[نكث نوروز وشيخ ما حلفا عليه]
وفيه وصل الخبر إلى السلطان بأنّ شيخ ونوروز قد نكثا ما حلفا عليه وأخرجا الإقطاعات لجماعتهما، وأنهما بعثا جموعا لمحاصرة قلعة ألبيرة وقلعة الروم، وأحوالهم [1] دالّة على الخروج عن الطاعة [2] .
[الفتن ببلاد الروم]
وفيه وصل الخبر بفتن قايمة ببلاد الروم من الإخوة أولاد أبي يزيد بن عثمان، وأنّ موسى قتل أخاه سلمان [3] ، وأخذ جميع بلاده، وعزم على أخذ أخيه محمد كرشجي [4] .
[قتل أمراء بسجن الإسكندرية]
وفيه قتل بسجن الإسكندرية عدّة من الأمراء [5] / 437 / وزادت شرور الناصر في هذه الأيام، وأخذ في إفناء مماليكه بل وغيرهم [6] وصار يذبح منهم كالغنم، يظنّ أنّ ذلك توطية لملكه، وكان توطية في الحقيقة لملك المؤيّد شيخ كما سيأتي.
[تقرير الأستادارية]
وفي ربيع الآخر [7] قرّر الفخر عبد الغني بن أبي الفرج الأرمنيّ [في] الأستادارية عوضا عن التاج بن الهيصم بعد القبض عليه [8] ، وفخر الدين هذا هو صاحب الفخرية بين السورين، وعظم بعد ذلك، سيما في دولة المؤيّد شيخ.
[الفتن والحروب بين قرا يوسف وقرايلك]
وفيه وردت الأخبار بثوران الفتن بين قرا يوسف وقرايلك والحروب العظيمة التي قتل فيها من الخلق ما لا يعدّ [9] .
(1) الصواب: «وأحوالهما» .
(2) خبر النكوث في: السلوك ج 4 ق 1/ 179، والنجوم الزاهرة 13/ 122، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 812.
(3) بضمّ السين المهملة.
(4) خبر الفتن في: السلوك ج 4 ق 1/ 179، وإنباء الغمر 2/ 483 و 491.
(5) السلوك ج 4 ق 1/ 180، والنجوم الزاهرة 13/ 122، 123.
(6) كذا في الأصل.
(7) في الأصل: «ربيع الأول» .
(8) السلوك ج 4 ق 1/ 180، وإنباء الغمر 2/ 483، والنجوم الزاهرة 13/ 123، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 812.
(9) خبر الفتن في: السلوك ج 4 ق 1/ 181، وإنباء الغمر 2/ 483، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 813.