وعلى سودون الشيخوني واستقرّ في نيابة السلطانة [1] .
[انحطاط سعر القمح]
وفيه انحطّ سعر القمح فتفاءل الناس ببرقوق [2] .
[قدوم ابن خلدون على برقوق]
وفي شوال قدم الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن خلدون بن المالكيّ من المغرب، فأكرمه برقوق [3] .
[كتابة السرّ بمصر]
/ 263 / وفي تاسعه استقرّ أوحد الدين عبد الواحد بن إسماعيل بن ياسين الحنفي بكتابة السرّ بمصر عوضا عن البدر بن [4] فضل الله. وكان أوحد الدين موقّع برقوق في حال إمرته وبينهما صحبة [5] .
[تتبّع مماليك الأشرف شعبان]
وفيه تتبّع السلطان مماليك الأشرف شعبان وبقي منهم جماعة، وقطع أرزاق جماعة، حتى أنّ بعضا ممّن كان في زمن الأشرف من مقدّمي الألوف صار بعد ذلك يسأل الناس [6] .
[ذو القعدة]
[غضب السلطان على الوزير]
وفي ذي قعدة غضب السلطان على الوزير الطنساوي سنّ إبرة وضربه، واستدعى بإنسان [7] يقال له أبو الفرج الأسود نصرانيا من الكتّاب وأمره بالإسلام،
(1) النفحة المسكية 239، والذيل على العبر 2/ 532، والسلوك ج 3 ق 2/ 478، وإنباء الغمر 1/ 257، وتاريخ ابن خلدون 5/ 474، وتاريخ ابن قاضي شهبة 1/ 87، والنجوم الزاهرة 11/ 226، 227، ووجيز الكلام 1/ 260، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 321.
(2) النفحة المسكية 240، والجوهر الثمين 2/ 262 ونسخة د. عاشور 2/ 458 وإنباء الغمر 1/ 257، ووجيز الكلام 1/ 261، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 318.
(3) السلوك ج 3 ق 2/ 480، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 323.
(4) في الأصل: «التبرنرى» .
(5) تاريخ ابن خلدون 5/ 474، والذيل على العبر 2/ 533، والسلوك ج 3 ق 2/ 479، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 323.
(6) السلوك ج 3 ق 2/ 479، وإنباء الغمر 1/ 258.
(7) في الأصل: «امنان» .