[كتابة السرّ بمصر]
وفيه قرّر في كتابة السرّ بمصر الشهاب أحمد بن صالح السفّاح الحلبي، وكان السلطان بعث بطلبه، وكانت كتابة السرّ شاغرة منذ مات السيد ابن [1] عدنان وأخوه والشرف الأشقر يباشرها، وهو نائب كاتب السرّ، وكان قد سعى في كتابة السرّ جماعة فاختار السلطان ابن [2] السفاح هذا، وقرّر ولده في كتابة سرّ حلب عوضا عن أبيه على أن يحمل للسلطان عشرة آلاف دينار [3] .
[وصول كتاب ملك العجم]
وفيه وصل إلى القاهرة كتاب شاه رخ ملك العجم على يد إنسان شريف اسمه هاشم، وكان الكتاب بغير ختم، وأوله: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ} [4] السورة إلى آخرها، ثم خاطب فيه السلطان بالأمير برسباي، وأبرق وأرعد وتوعّد وهدّد، وكان مع القاصد هدية للسلطان أيضا وهي عدّة قطع من الفيروزج، فأعيد إليه الجواب ومن جنس كتابه [5] .
[مقياس النيل]
وفي شوال كانت قاعدة المقياس بالنيل ست أذرع وثلاث أصابع. وابتديء النداء عليه [6] .
[رخاء الأسعار]
وفيه كانت الأسعار مرخيّة جدّا في جميع عامّة المبيعات من الغلال واللحوم والفواكه وغير ذلك [7] .
[مقتل مدلج بن نعير]
[1725] - وفيه قتل مدلج [8] بن علي بن نعير بن حيار بن مهنّا أمير آل فضل.
(1) في الأصل: «بن» .
(2) في الأصل: «بن» .
(3) خبر كتابة السر في: السلوك ج 4 ق 2/ 832، 833، وإنباء الغمر 3/ 440، والنجوم الزاهرة 4/ 345، ونزهة النفوس 3/ 196، وبدائع الزهور 2/ 134.
(4) أول سورة الفيل.
(5) خبر كتاب العجم في: السلوك ج 4 ق 2/ 833، وإنباء الغمر 3/ 440، ونزهة النفوس 3/ 197، وبدائع الزهور 2/ 134.
(6) خبر المقياس في: السلوك ج 4 ق 2/ 833، ونزهة النفوس 3/ 197، وبدائع الزهور 2/ 135.
(7) خبر الأسعار في: السلوك ج 4 ق 2/ 833، ونزهة النفوس 3/ 197، وبدائع الزهور 2/ 135.
(8) انظر عن (مدلج) في: السلوك ج 4 ق 2/ 849، وإنباء الغمر 3/ 451 رقم 44، والنجوم الزاهرة 15/ 168، ونزهة النفوس 3/ 214 رقم 708 ووجيز الكلام 2/ 508، والضوء اللامع 10/ 150 رقم 602، وبدائع الزهور 2/ 135.