ثم نزل إلى القاضي المالكي، ثم خلّص أيضا من دعوى وقعت عليه عنده [1] .
[2143] - وفيه مات الحافظ المقرىء المنهلي [2] ، أبو النعم، رضوان بن محمد بن يوسف بن سلامة بن البهاء بن سعيد العقبيّ، الصحراوي، الشافعيّ.
وكان عالما، فاضلا، بارعا في القراءات [3] .
سمع على جماعة وأكثر، وأخذ عن جماعة، واستملى على الحافظ ابن [4] حجر، وربما استملى على العراقيّ قبله.
وولي مشيخة الإسماع بالخانقاه الشيخونية، وغير ذلك من الوظائف.
وكان خيّرا، ديّنا، حافظا، ضابطا، جمّ المحاسن. وله نظم، منه:
الحب فيك مسلسل بالأوّل ... فاصبر [5] ولا تسمع كلام [6] العذّل
وارحم عباد الله [يا] [7] ... من قد علا
من يرحم [8] السفليّ يرحمه العلي
ومنه:
وخف العذاب ورجّ عفوا إن ترم ... شربا من النّدب [9] الرحيق السّلسل
ومولده سنة تسع وستين وسبعمائة.
[منع اليهود والنصارى من طبّ المسلمين]
وفيه منع اليهود والنصارى من طبّ المسلمين، ثم لم يدم هذا المنع [10] .
(1) خبر منع السفطي في: حوادث الدهور 1/ 175، والنجوم الزاهرة 15/ 384.
(2) انظر عن (المنهلي) في: حوادث الدهور 1/ 174 و 190 رقم 11، والدليل الشافي 1/ 305 رقم 1043، والمنهل الصافي 5/ 353 - 355 رقم 1046، والنجوم الزاهرة 15/ 528، ومعجم شيوخ ابن فهد 112 - 114، والتبر المسبوك 238 - 241، والذيل التام، ورقة 89 أ، والضوء اللامع 3/ 226 - 229 رقم 855، ووجيز الكلام 2/ 624، 625 رقم 1428، ونطم العقيان 112، والبدر الطالع 1/ 249، وشذرات الذهب 7/ 274، 275.
(3) في الأصل: «القرات» .
(4) في الأصل: «بن» .
(5) في وجيز الكلام: «فاحنن» .
(6) في الضوء اللامع: «ملام» .
(7) زيادة للضرورة.
(8) في الأصل: «من يرحمهم» .
(9) في التبر: «العذب» .
(10) خبر اليهود والنصارى في: التبر المسبوك 215، وبدائع الزهور 2/ 265.