فهرس الكتاب

الصفحة 3063 من 3129

وكان إنسانا أدوبا، حشما، عارفا، فكه المحاضرة، يدري لغة الحبش.

ومولده بعد العشرة وثمانماية [1] .

[وفاة شيخ العشير بنابلس]

[3268] - وفيه مات مسجونا بالبرج من قلعة الجبل، حرب بن أبي بكر [2] بن محمد بن علي بن عبد القادر، شيخ العشير بنابلس، بعد أن جرت عليه خطوب وأهوال.

وكان لا بأس به.

[ربيع الأول]

[نهب آل فضل لبلاد الرحبة]

وفي ربيع الأول قدم نائب الرحبة فأخبر السلطان بأنّ طائفة من عصاة عربان آل فضل حضروا إلى بلاد الرحبة مظهرين الطاعة والإنابة، ثم أخذوا في نهب البلاد وتخريبها [3] حتى فطن بهم، ففرّوا عائدين من حيث جاءوا [4] .

[مقتل قانبك جشحه]

[3269] - وفيه كانت قتل [5] قانبك جشحه [6] وغيره من العسكر المصري على يد علي الدولة [7] بن دلغادر.

وكان قد خرج قانبك هذا مع جيش معه، فيهم:

قرابك بن أوزار [8] أمير الجون [9] .

وشاد بك دوادار نائب الشام [10] .

وغيرهم من جماعة من الجند فالتقوا بطائفة من عسكر علاء الدولة، وهو فيهم.

(1) الصواب: «العشرة والثمانمائة» .

(2) انظر عن (حرب بن أبي بكر) في: الضوء اللامع 3/ 89 رقم 356 وفيه: «حرب بن بن عبد القادر شيخ جبل نابلس» ، وبدائع الزهور 3/ 206.

(3) في المخطوط: «تخربها» .

(4) خبر نهب آل فضل لم أجده في المصادر.

(5) الصواب: «كان قتل» .

(6) انظر عن (قانبك جشحة) في: بدائع الزهور 3/ 206، ولم يذكره السخاوي في: الضوء اللامع.

(7) هكذا، وهو علاء الدولة، وعلاي الدولة.

(8) في المخطوط: «أوراز» ، والتصحيح من: الضوء اللامع 6/ 214 رقم 812 ومما سيأتي بعد قليل.

(9) نائب الشام هو: قجماس.

(10) كان اللقاء في مكان يقال له «الأندرين» . (الصوء 3/ 290) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت