[1247] - وفيه مات أبو زيد الذماري [1] ، اليمني، عبد الرحمن بن علي بن زيد بن علوان بن صبره بن مهدي بن حرب الزبيدي، ويسمّى عبد الرحمن بأخرة، وإلاّ فاسمه علّى.
كان عالما بارعا في الفنون، تارك [2] لمذهب أهل الظاهر.
ومولده سنة أحد [3] وأربعين وسبعماية.
[خروج السلطان إلى الكرك]
وفيه خرج السلطان من دمشق إلى جهة الكرك، وعاد بكتمر جلق بعد وداع السلطان وعليه خلعة حافلة، فدخل دمشق [4] .
[نجاة شيخ من محاولة اغتياله بالكرك]
وفيه ورد الخبر بأنه ثار جماعة بالكرك وكادوا أن يقتلوا شيخ وهو في الحمّام وجرح، وخلّص باللّتيّا واللّتي [5] بعد أن أدركه نوروز [6] .
[1248] - وقتل في هذه الكاينة سودون بقجة [7] .
[خروج سودون الجلب للّحاق بقرا يوسف]
وفيه تنكّر سودون الجلب على من عنده من الأمراء بالكرك فتركهم وسار إلى أن وصل إلى ماردين، وعزم على اللحوق [8] بقرا يوسف، فوافاه الخبر بأنّ أيدكي أحد الأمراء الكبار والنيّاب [9] بسراي من دست قبجاق، والشيخ إبراهيم الدردبندي، وشاه رخّ صاحب العجم بما وراء النهر قد اجتمعوا على محاربة قرا يوسف، فحار في أمره [10] .
[نزول السلطان الكرك]
وفيه نزل السلطان على الكرك، وبعث يطلب نواب الشام [11] .
(1) لم أجد له ترجمة في المصادر المتوفّرة لديّ.
(2) الصواب: «تاركا» .
(3) الصواب: «سنة إحدى» .
(4) خبر الكرك في: السلوك ج 4 ق 1/ 161، وإنباء الغمر 2/ 458، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 809.
(5) كذا.
(6) خبر نجاة شيخ في: السلوك ج 4 ق 1/ 161، والسيف المهنّد 257.
(7) انظر عن (سودون بقجة) في: السلوك ج 4 ق 1/ 162، والدليل الشافي 1/ 332 رقم 1142، ووجيز الكلام 1/ 412 رقم 932، والضوء اللامع 3/ 277 و 281 رقم 1068، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 809.
(8) الصواب: «على اللحاق» .
(9) الصواب: «النوّاب» .
(10) خبر سودون في: السلوك ج 4 ق 1/ 162، 163.
(11) خبر الكرك في: السلوك ج 4 ق 1/ 163، ونزهة النفوس 2/ 273.