فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 3129

وكان فاضلا.

عرض على جماعة من الأكابر، منهم: السراج الهندي، والأكمل الحنفي، والصدر التركماني، والشمس الطرابلسيّ، وآخرين.

وسمع عليه جماعة، وأجاز له جماعة، وأخذ عن جماعة. وصار مسند مصر في عصره مع العلم والفضل والمروءة [1] ، والشهرة (. . .) [2] ، وصنّف وألّف.

ومولده سنة تسع وخمسين وسبعمائة.

[وصول مبشّر الحاج]

وفيه وصل مبشّر الحاج، وأخبر بالأمن والسلامة، وأن الركب العراقيّ قد حجّ في هذه السنة، وأنه وقع بين أتباع الأخوين أبو [3] القاسم المعزول عن إمرة مكة، وأخوه [4] بركات فتنة قتل فيها جماعة [5] .

[رؤية المؤلّف نادرة تيس برأسين]

وفيه رأيت نادرة، وهي جديا ميتا [6] يبس كما هو، وله رأسان، أحدهما في مقدّمه، والآخر في مؤخّره، وله ثمانية أرجل، وذنبان على ظهره ومخرجه، وعند رجله الأربع [7] بين ملتقاهما [8] وجثّته مقدار جثّة جدي واحد [9] .

[حاصل البيمارستان]

وفيه أحضر الولي السفطي للسلطان عشرة آلاف دينار، ذكر أنها من فائض حاصل البيمارستان، فشكره على ذلك [10] .

(1) في الأصل: «والمروة» .

(2) كلمة رسمت: «بالسويه» .

(3) الصواب: «أبي» .

(4) الصواب: «أخيه» .

(5) خبر مبشّر الحاج في: حوادث الدهور 1/ 158، ووجيز الكلام 2/ 615، والتبر المسبوك 186، 187.

(6) الصواب: «وهي جدي ميّت» .

(7) كذا. والصواب: «وعند أرجله الأربعة» .

(8) الصواب: «بين ملتقاها» .

(9) هذا الخبر انفرد به المؤلّف - رحمه الله - دون غيره.

(10) خبر البيمارستان في: حوادث الدهور 1/ 158، وبدائع الزهور 2/ 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت