وكان فاضلا.
عرض على جماعة من الأكابر، منهم: السراج الهندي، والأكمل الحنفي، والصدر التركماني، والشمس الطرابلسيّ، وآخرين.
وسمع عليه جماعة، وأجاز له جماعة، وأخذ عن جماعة. وصار مسند مصر في عصره مع العلم والفضل والمروءة [1] ، والشهرة (. . .) [2] ، وصنّف وألّف.
ومولده سنة تسع وخمسين وسبعمائة.
وفيه وصل مبشّر الحاج، وأخبر بالأمن والسلامة، وأن الركب العراقيّ قد حجّ في هذه السنة، وأنه وقع بين أتباع الأخوين أبو [3] القاسم المعزول عن إمرة مكة، وأخوه [4] بركات فتنة قتل فيها جماعة [5] .
[رؤية المؤلّف نادرة تيس برأسين]
وفيه رأيت نادرة، وهي جديا ميتا [6] يبس كما هو، وله رأسان، أحدهما في مقدّمه، والآخر في مؤخّره، وله ثمانية أرجل، وذنبان على ظهره ومخرجه، وعند رجله الأربع [7] بين ملتقاهما [8] وجثّته مقدار جثّة جدي واحد [9] .
[حاصل البيمارستان]
وفيه أحضر الولي السفطي للسلطان عشرة آلاف دينار، ذكر أنها من فائض حاصل البيمارستان، فشكره على ذلك [10] .
(1) في الأصل: «والمروة» .
(2) كلمة رسمت: «بالسويه» .
(3) الصواب: «أبي» .
(4) الصواب: «أخيه» .
(5) خبر مبشّر الحاج في: حوادث الدهور 1/ 158، ووجيز الكلام 2/ 615، والتبر المسبوك 186، 187.
(6) الصواب: «وهي جدي ميّت» .
(7) كذا. والصواب: «وعند أرجله الأربعة» .
(8) الصواب: «بين ملتقاها» .
(9) هذا الخبر انفرد به المؤلّف - رحمه الله - دون غيره.
(10) خبر البيمارستان في: حوادث الدهور 1/ 158، وبدائع الزهور 2/ 261.