[الوقعة بين ابن دلغادر وأخيه]
وفيه وصل الخبر من حلب بوقعة هائلة كانت بين علي (بك) [1] بن دلغادر وبين أخيه محمد بن انتصر فيها محمد وكسر أخاه وغنم جميع موجوده، وأنّ يشبك نايب حلب أدركه [2] بعد الوقعة، وقد انتصر، فتلقّاه وأضافه، وقدّم له تقادم حسنة وحلف له على طاعة السلطان [3] .
[سجن نائب حماه]
وفيه استقبل جار قطلو نايب حماه وصفد [4] وصل إلى الإسكندرية فسجن بها.
[نيابة طرابلس]
وفيه استقرّ في نيابة طرابلس برسباي الدّقماقيّ الظاهريّ أحد مقدّمي الألوف، عوضا عن برد بك قصقا [5] .
وبرسباي هذا هو الذي تسلطن بعد ذلك، ولقّب الأشرف، وذلك بعد أربعة [أعوام] [6] من هذا التأريخ، على ما سيأتي.
[كتابة محضر بهدم مئذنة الجامع المؤيّدي]
وفيه كتب محضر بهدم المادنة [7] / 492 / التي على برج باب زويلة، الماضي خبرها، وأخذ في هدمها بعد أن أغلق باب زويلة مدّة ثلاثين يوما، وعدّ ذلك من النوادر [8] .
[عزم السلطان على الحج]
وفي جمادى الأول تحرّك عزم السلطان على السفر إلى الحج، وكتب إلى الحجاز بذلك [9] .
(1) كتبت فوق السطر.
(2) مكرّرة في الأصل.
(3) خبر الوقعة في: السلوك ج 4 ق 1/ 443، وإنباء الغمر 3/ 160.
(4) في الأصل: «نايب حماه من قصاد وصل. . .» ، والتصحيح من. السلوك ج 4 ق 1/ 443. وإنباء الغمر 3/ 161.
(5) خبر طرابلس في: السلوك ج 4 ق 1/ 444، وإنباء الغمر 3/ 161، وعقد الجمان 316، والنجوم الزاهرة 14/ 66، ونزهة النفوس 2/ 412، والدرّ المنتخب 1 / ورقة 193 ب.
(6) إضافة للتوضيح.
(7) كذا.
(8) خبر المحضر في: السلوك ج 4 ق 1/ 444، وإنباء الغمر 2/ 162، والنجوم الزاهرة 14/ 75، وتحفة الأحباب 81.
(9) خبر الحج في: السلوك ج 4 ق 1/ 444، وإنباء الغمر 2/ 162، والنجوم الزاهرة 14/ 66.