عقيب نهاية ذلك بنفقة برسباي قرا، وتنبك الجمالي إليهما، وكان جملة ما صرفا [1] على هذه التجريدة نحو من مائة ألف دينار [2] .
وفيه كان المولد النبويّ بالقلعة، ونصبت خيمة عظيمة هائلة بالحوش، وحضر ابن [3] ملك التجار أحمد بن محمود بن كاوان [4] هذا المولد. وكان قدم مع الحاج إلى القاهرة لتعلّقات له بها، وأكرمه السلطان وخلع عليه وأنزله [5] .
[وفاة الشهاب العميري]
[3328] -، [وفيه] [6] مات بالبيت المقدس الواعظ، المذكّر، المفنّن، الشهاب، أحمد العميري [7] ، المقدسي، الشافعيّ.
شيخ مدرسة السلطان بالقدس.
وكان عالما، فاضلا، بارعا في فنّ الوعظ والتذكير، نادرة في ذلك.
سمع على جماعة، مع خير ودين وعفّة / 345 أ / وسكون.
ومولده بعد الثلاثين وثمانماية [8] .
[وفاة برسباي حشيش]
[3329] - ومات برسباي حشيش [9] من تمربغا الظاهريّ، أحد العشرات والجان دار [10] .
(1) الصواب: «ما صرف» وفي المخطوط: «صدقا» .
(2) خبر توزيع النفقة في: بدائع الزهور 3/ 216.
(3) في المخطوط: «بن» .
(4) لم أجد لأحمد بن محمود بن كاوان ترجمة في المصادر. وقد تقدّمت ترجمة: محمد بن كاوان، وحسين بن كاوان في وفيات السنة السابقة.
(5) خبر قراءة المولد في: بدائع الزهور 3/ 216.
(6) في المخطوط بياض.
(7) انظر عن (أحمد العمبري) في: وجيز الكلام 3/ 963 رقم 2158، والضوء اللامع 2/ 52، 53 رقم 149، والأنس الجليل 2/ 312 - 314 و 460، واسمه: أحمد بن عمر بن خليل الشهاب العميري، ويعرف بالعميري بالتصغير، وبدائع الزهور 3/ 216.
(8) في الضوء اللامع: ولد في صفر سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة.
(9) انظر عن (برسباي حشيش) في: بدائع الزهور 3/ 216، ولم يذكره السخاوي في: الضوء اللامع.
(10) الجان دار: لفظ مركّب من: جان، التركية، بمعنى روح، ودار، الفارسية. بمعنى: مالك: أو =