وكانت هذه الفتنة من أكثر الفتن بتلك البلاد، واختلّ بسببها ملك بني رسول ملوك اليمن [1] .
[ركب مكة]
وفيه سار ركب إلى مكة [2] .
[أتابكية العساكر بتعز]
وفيه قرّر بدر الدين محمد اليمني في أتابكية العساكر بتعز في الفتنة الماضية [3] .
[وفاة الأمير الكبير يشبك الظاهري]
[1652] - وفي جمادى الآخر مات الأمير (الأتابك سيف الدين يشبك الساقي) [4] الظاهري.
وكان من مماليك الظاهر برقوق، وتنقّلت به الأحوال حتى ولّي الأتابكية، وكان الأشرف يراعيه ويحبّه، وكان من خيار الأمراء ديانة وعبادة ومحبّة في الخير واهما [5] ، قوّالا بالحق، مشايعا للشرع. ودفن بالتربة التي أنشأها بالصحراء، وجعل عليها أوقافا حسنة على جماعة من الطلبة.
[تقرير الأتابكية]
وفيه قرّر في الأتابكية جار قطلوا [6] .
[هدية ملك الهند للسلطان]
وفيه أحضرت للسلطان هدية ملك الهند صاحب كلبرجا [7] .
(1) خبر تعز في: السلوك ج 4 ق 2/ 769 - 773، والنجوم الزاهرة 14/ 314 - 317، وبدائع الزهور 2/ 119.
(2) خبر مكة لم أجده في مصادري.
(3) خبر الأتابكية في: السلوك ج 4 ق 2/ 772.
(4) ما بين القوسين غامض في الأصل: استدركته من المصادر. وانظر عن (يشبك الساقي) في: السلوك ج 4 ق 2/ 787، وإنباء الغمر 3/ 417 رقم 21، والنجوم الزاهرة 14/ 317 و 15/ 151، وذيل الدرر الكامنة 314، 315 رقم 618، والدليل الشافي 2/ 784، 785 رقم 2648، ونزهة النفوس 3/ 140، 141 رقم 661، والضوء اللامع 10/ 276 رقم 1088، ووجيز الكلام 2/ 501، 502 رقم 1152.
(5) كذا.
(6) خبر الأتابكية في: السلوك ج 4 ق 2/ 773، والنجوم الزاهرة 14/ 317، ونزهة النفوس 3/ 131، وبدائع الزهور 2/ 119.
(7) خبر الهدية في: السلوك ج 4 ق 2/ 773، ووجيز الكلام 2/ 498.