وفيه انتهت عمارة جانم السيفيّ قانباي البهلوان أحد العشرات ودوادار يشبك الدوادار وخاله، وهي الجامع الذي استجدّه بالخطبة تجاه جامع قوصون [1] .
[وفاة فاطمة بنت المؤيّد]
[3097] - وفيه مات الخوند فاطمة [2] ابنة المؤيّد أحمد بن الأشرف إينال زوجة يشبك الدوادار.
وكانت شابّة حسنة، وتركت موجودا كثيرا [3] .
[وفاة قاضي الأنكحة بتونس]
[3098] - وفيها - أعني هذه السنة - مات شيخنا العلاّمة، قاضي الأنكحة بتونس، الشيخ أبو عبد الله، محمد الرازي [4] ، القسنطيني [5] ، التونسي، المالكيّ.
وكان من العلماء وأكابر أهل الفضل والرياسة والشهرة والديانة، عالما بالطبّ أيضا، عارفا به، وأخذ عن أبناء عرفة، ولقي الأكابر وغيره. وولي قضاء بلده قسنطينة، ثم قضاء الأنكحة وتدريس مدارسها. / 293 ب / وكان وافر البنية، قويّ الحماس، سليمها، مع كبر سنّه.
ومولده قبل القرن، لعلّه قبيل أو بعيد التسعين.
[وفاة شاهين الظاهري]
[3099] - وفيه مات شاهين الظاهريّ [6] الفقيه، أحد العشرات.
وكان خيّرا، ديّنا، منجمعا، يستحضر الكثير من المسائل الفقهية، مع المشاركة في غيرها.
(1) خبر انتهاء العمارة لم أجده في المصادر.
(2) انظر عن (الخوند فاطمة) في: بدائع الزهور 3/ 150.
(3) في المخطوط: «كبيرا» .
(4) لم أجد لمحمد الرازي ترجمة في المصادر.
(5) مهملة في المخطوط.
(6) انظر عن (شاهين الظاهري) في: بدائع الزهور 3/ 150.