سماطا عظيما [1] بالخانقاه المذكورة. وكان له يوما مشهودا [2] .
وفيه قرّر في إفتاء دار العدل الكمال أبو البركات بن البهاء السبكي عوضا عن أبيه [3] .
[تمييز الأشراف والنساء]
وفيه أمر السلطان بأن يمتاز الأشراف بالعلائم الخضر في عمائمهم، والنساء في أزرهنّ، ففعلوا ذلك، واستمرّ إلى الآن [4] .
وفي ذلك أنشد جماعة من الأدباء عدّة مقاطيع، من أحسنها ما أنشدنيه الوالد، بسماعه من الحافظ ابن [5] حجر قال: أنشدني إجازة الأديب الفاضل شمس الدين محمد بن إبراهيم بن بركة الدمشقيّ المعروف بالمزيّن، وأجازنيه الحافظ أيضا:
أطراف تيجان أتت من سندس ... خضر بأعلام [6] على الأشراف
والأشرف السلطان خصّهم [7] ... بها
شرفا لتعرفهم من [8] الأطراف [9]
[وفاة البدر ابن الحافظ]
[423] - ومات في أواخره الشيخ بدر الدين الحسن بن أحمد بن عبد الله الدمشقيّ، الحنبليّ، المعروف / 190 / بابن الحافظ [10] ، إمام محراب الحنابلة بدمشق.
(1) الصواب: «ومدّله سماط عظيم» .
(2) الصواب: «وكان له يوم مشهود» . وخبر الشيخونية في: السلوك ج 3 ق 1/ 199، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 399، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 109.
(3) السلوك ج 3 ق 1/ 199، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 109.
(4) خبر الأشراف والنساء في: إنباء الغمر 1/ 10 و 11 و 14، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 107.
(5) في الأصل: «بن» .
(6) في بدائع الزهور: «كأعلام» .
(7) في بدائع الزهور: «شرّفهم» .
(8) في إنباء الغمر: «ليفرقهم عن» .
(9) البيتان في: إنباء الغمر 1/ 11، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 108، 109، وانظر: السلوك ج 3 ق 1/ 199.
(10) انظر عن (ابن الحافظ) في: الوفيات لابن رافع 2/ 391، 392 رقم 936، والذيل على العبر للعراقي 2/ 339، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 403، وإنباء الغمر 1/ 25، الدرر الكامنة 1/ 120، 121 رقم 334، ووجيز الكلام 1/ 188 رقم 390، والدارس 2/ 123، والقلائد الجوهرية 2/ 305، وشذرات الذهب 6/ 227، 228.