[تقرير والد المؤلّف في الوزارة]
وفي رمضان خلع على الأمير غرس الدين خليل، وهو الوالد رحمه الله تعالى، وقرّر في الوزارة بعد أن ألحّ السلطان عليه في ذلك، فشرط [1] عليه شروطا أجابه إليها وكان المماليك قد ثاروا بالوزير التاج الخطير ورجموه، وأمر السلطان بأن يكتب لابن كاتب المناخ بحضوره من مكة ليلي الوزارة. ثم تهيّأت للوالد / 693 / فقرّر فيها على شروط. ثم بعد شهر سأل الإعفاء فأعفي. وبعث إلى ابن كاتب المناخ بطلبه [2] .
[وفاة الزين الرومي]
[1847] - وفيه مات الشيخ العارف، المسلّك، زين الدين، أبو بكر محمد بن علي الحافي [3] ، الروميّ، الحنفيّ، بهراة في الوباء الحادث هناك.
وكان من كبار أهل الله العارفين وحزبه المفلحين، ومن أفراد الزمان.
ويقال: إنه لا يعرف في العجم من اسمه أبو بكر غيره.
[الوباء في تعز]
وفيه وقع الوباء بمدينة تعز من اليمن وعمّ أعمالها [4] .
[وفاة الجمال المرشدي]
[1848] - وفيه مات الجمال أبو المحامد المرشدي [5] ، محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي الفوّيّ الأصل، المكيّ، الحنفيّ.
وكان فاضلا، عارفا بالفقه والنحو، محدّثا. سمع الكثير على جماعة، منهم: التقيّ
(1) في الأصل: «فشرطه» .
(2) خبر والد المؤلف في: السلوك ج 4 ق 2/ 975، وإنباء الغمر 4/ 22، 23، والنجوم الزاهرة 15/ 76، 77، ونزهة النفوس والأبدان 3/ 349، وبدائع الزهور 2/ 169.
(3) انظر عن (الحافي) في: السلوك ج 4 ق 2/ 987 وفيه: «الخافي الهروي» ، وإنباء الغمر 4/ 26 رقم 6 وفيه: «الخوافي» ، والنجوم الزاهرة 15/ 202 وفيه «الخافي» ، ونزهة النفوس 3/ 363 رقم 761، ووجيز الكلام 2/ 541، 542 رقم 1247 وفيه: الخافي نسبة لخاف قرية من خراسان بقرب هراة، والضوء اللامع 9/ 260، و 11/ 86 و 91.
(4) خبر الوباء في: السلوك ج 4 ق 2/ 974 و 976، وإنباء الغمر 4/ 24.
(5) انظر عن (المرشدي) في: إنباء الغمر 4/ 33 رقم 26، ومعجم شيوخ ابن فهد 198 - 200، والدليل الشافي 2/ 573 رقم 1969، ووجيز الكلام 2/ 542 رقم 1248، والضوء اللامع 6/ 241 رقم 848.