السلطان وهمّ بعزل الكثير من أرباب وظائفها فروجع في ذلك حتى آل الأمر إلى إبطال الكشف، فسرّ الكثير من الناس بذلك لأنهم كانوا يتوقّعون حلول البلاء بهم والتعثّرات الكثيرة [1] .
[انحباس المطر]
وفيه اشتدّ قلق الناس لقلّة البرد في الشتاء وعدم الأمطار، لا سيما والرياح الحارّة تهبّ في بعض الأوقات، فخافوا على الزرع [2] .
[زواج والد المؤلّف]
وفيه كان دخول الوالد على أصيل أخت الخوند جلبان وكان لها بالإسكندرية يوما مشهودا [3] .
[دوران المحمل]
وفي [رجب] [4] في ثامنه أدير المحمل على العادة، لكن سبقها بأيام كما وقع ذلك في هذه الدولة غير ما مرّة [5] .
[إمرة الحاج]
وفيه خلع على تمرباي بإمرة الحاج وكان دوادارا ثانيا، وخلع على الصلاح ابن [6] نصر الله بإمرة الركب الأول [7] .
[الوقعة بين عرب محارب وتغري برمش]
وفيه كانت بين عرب محارب وبين تغري برمش وتمراز رأس نوبة النوب / 676 / وكريم الدين ابن [8] كاتب المناخ الكاشف بالوجه القبلي. وكانت محارب لما بلغها
(1) خبر الوقفيات في: السلوك ج 4 ق 2/ 939، وإنباء الغمر 3/ 538، والنجوم الزاهرة 15/ 57 - 59، ونزهة النفوس 3/ 313، 314.
(2) خبر المطر في: السلوك ج 4 ق 2/ 940، ونزهة النفوس 3/ 314.
(3) الصواب: «يوم مشهود» .
(4) في الأصل: «وفي جماد الآخر» .
(5) خبر المحمل في: السلوك ج 4 ق 2/ 940، والنجوم الزاهرة 15/ 59، وحوليات دمشقية 131، ونزهة النفوس 3/ 314، وبدائع الزهور 2/ 161.
(6) في الأصل: «بن» .
(7) خبر الإمرة في: السلوك ج 4 ق 2/ 940، والنجوم الزاهرة 15/ 60، وحوليات دمشقية 131، ونزهة النفوس 3/ 314.
(8) في الأصل: «بن» .