وكان بيده وظيفتي [1] كتابة السرّ / 578 / ونظر الجيش، فبقي على كتابة السرّ [2] .
[1593] - وفيه مات الشمس بن المحبّ [3] ، محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد المقدسي، الصالحيّ.
وكان عالما فاضلا، وأسمع على جماعة منهم ابن قيّم الضيائية، وابن [4] الجوجري، وعمر بن أميلة، وغيرهما [5] . وشرح «البخاري» ، ما عاش لتبييضه وتركه مسوّدة.
وكان يذكر عن نفسه أنه رأى مناما من منذ عشرين سنة يدلّ على موته بالمدينة الشريفة، وكان كذلك.
ومولده سنة ثلاث وثلاثين وسبعمية.
[وفاء النيل]
وفيه كان الوفاء للنيل في رابع عشر مسرى. ونزل محمد بن السلطان لكسره، ومعه في خدمته الملك الصالح بن الظاهر ططر. وعدّ ذلك من النوادر [6] .
[قلّة اللحم]
وفيه عزّ وجود اللحم بالأسواق [7] .
[الخلاف بين الميموني والتفهني]
وفيه كائنة الشمس محمد بن السراج عمر الميموني الشافعيّ، مع القاضي زين الدين التّفهنيّ، والكلام عليها فيه طول آلت إلى حكم التّفهني، فرقّده الميمونيّ المذكور، وطلب من الحافظ ابن [8] حجر وهو القاضي الشافعي أن ينفّذ حكمه فامتنع من ذلك
(1) الصواب: «وظيفتا» .
(2) خبر النظارة في: السلوك ج 4 ق 2/ 694، وبدائع الزهور 2/ 100.
(3) انظر عن (ابن المحب) في: ذيل التقييد 1/ 146، 147 رقم 482، وإنباء الغمر 3/ 362 رقم 21، ووجيز الكلام 2/ 487 رقم 1114، والضوء اللامع 9/ 194، والمنهج الأحمد 483، والمقصد الأرشد، رقم 1085، والجوهر المنضد 140، والدرّ المنضد 2/ 613 رقم 1531، والسحب الوابلة 290.
(4) في الأصل: «وبن» .
(5) الصواب: «وغيرهم» .
(6) خبر النيل في: السلوك ج 4 ق 2/ 694، ونزهة النفوس 3/ 95.
(7) خبر اللحم في: السلوك ج 4 ق 2/ 694.
(8) في الأصل: «بن» .