فهرس الكتاب

الصفحة 2246 من 3129

وعدّ مجيئه في هذا اليوم من النوادر، وحصل له من المال ما أثرى به، وضربت البشائر لسلامة ابن [1] السلطان وأولاده الأخر وأمّهم الخوند [2] .

[وفاة أزبك الششماني]

[2423] - وفيه مات أزبك الششمانيّ [3] ، أحد الأمراء بمصر.

وكان ساكنا لا بأس به [4] .

[تقرير تقدمات]

وفيه أخرج السلطان تقدمة طوخ بيني [5] بازق. بحكم عجزه وطول مرضه، وقرّر فيها برسباي البجاسيّ.

وقرّر في تقدمة برسباي بيبرس خال العزيز [6] .

وقرّر في تقدمة بيبرس ولده محمد الغائب بالحجاز [7] .

وقرّر جرباش المحمدي كرد أمير اخور كبير في إمرة مجلس، عوضا عن طوخ [8] .

وقرّر [9] في الأمير اخورية الكبرى خشداشه يونس العلائي [10] .

[انتهاء عمارة السبيل والمكتب بين القصرين]

وفيها - أعني هذه السنة - كان نهاية السبيل والمكتب الذي [11] أنشأهما السلطان بين القصرين تجاه الكاملية دار الحديث [12] .

(1) في الأصل: «بن» .

(2) خبر مبشّر الحاج في: بدائع الزهور 2/ 342.

(3) انظر عن (أزبك الششماني) في: النجوم الزاهرة 16/ 189، وبدائع الزهور 2/ 432، والضوء اللامع 2/ 273 رقم 849 وفيه: «أزبك السمسماني» .

(4) وقال السخاوي: مات عن نحو الثمانين.

(5) في بدائع الزهور: «بوني» . وبيني بازق معناه: غليظ الرقبة.

(6) خبر تقرير التقدمات في: النجوم الزاهرة 16/ 113، وبدائع الزهور 2/ 342.

(7) بدائع الزهور 2/ 342.

(8) النجوم الزاهرة 16/ 114، بدائع الزهور 2/ 342.

(9) في الأصل: «وقر» .

(10) النجوم الزاهرة 16/ 114، بدائع الزهور 2/ 342.

(11) الصواب: «اللذين» .

(12) خبر العمارة في: النجوم 16/ 114، ووجيز الكلام 2/ 704، وفي النجوم: كان فراغ الربع والحمّامين الذين بناهم السلطان الملك الأشرف إينال هذا بخط بين القصرين. وفي وجيز الكلام: وفيها كان فراغ ما عمر السلطان في الربع والحمّامين بجوار الكاملية واستحسن ما تحرّوه فيها من اتساع الشارع لتضرّر المارّة قبيل تضيقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت