وفيه قويت الإشاعة بوقوع فتنة [1] .
(عود فرج بن برقوق للسلطنة) [2]
وفيه ظهر الناصر في دار سودون الحمزاوي، وكان ذلك ليلا، ولم يطلع الفجر حتى ركب بآلة الحرب، وسار إلى القلعة، فثارت حرب يسيرة كان القائم بها سودون أميراخور وآخرين [3] ، وخمدت في الحال، / 401 / وانهزموا، وملك الناصر ثانيا بأيسر شيء، وعند ما رآه صوماي الموكّل بباب القلعة فتح له وقبض على يشبك وبعث به إلى الإسكندرية، واختفى عدّة من الأمراء [4] .
وكانت مدّة سلطنة المنصور عبد العزيز سبعين يوما، فإنّ الناصر عاد لملكه في خامس هذا الشهر.
[وفاة المعبّر الحنبليّ]
[1129] - وفيه مات المعبّر شمس الدين [5] ، محمد بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن عبد الله الحنبليّ.
وكان فائقا في تعبير المنامات.
[استقرار أمراء في مناصبهم]
وفيه استقرّ يشبك الشعباني في الأتابكية عوضا عن بيبرس، وسودون الحمزاوي في الدوادارية عوضا عن المارديني، وجركس القاسمي المصارع في الأمير اخورية، عوضا عن سودون المحمدي [6] .
[القبض على أمراء]
وفيه قبض على عدّة من الأمراء، منهم جار قطلو الذي ولي نيابة الشام بعد ذلك [7] .
(1) خبر الإشاعة في: السلوك ج 4 ق 1/ 7، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 739.
(2) العنوان عن هامش المخطوط.
(3) الصواب: «وآخرون» .
(4) خبر عودة فرج في: السلوك ج 4 ق 1/ 7 - 9، والنجوم الزاهرة 13/ 48، ووجيز الكلام 1/ 382، ونزهة النفوس 2/ 214، 215، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 741، وأخبار الدول 2/ 303، وتاريخ بيروت 236.
(5) انظر عن (المعبّر شمس الدين) في: إنباء الغمر 2/ 343 رقم 25 وفيه: محمد بن أبي بكر بن إبراهيم الجعبري الحنبلي، والضوء اللامع 7/ 392، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 742.
(6) خبر استعداد الأمراء في: السلوك ج 4 ق 1/ 9، والنجوم الزاهرة ج 1 ق 2/ 9، والنجوم الزاهرة 13/ 48، ونزهة النفوس 2/ 215، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 742.
(7) خبر القبض في: السلوك ج 4 ق 1/ 10، والنجوم الزاهرة 13/ 48، ونزهة النفوس 2/ 315، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 742.