وكان رئيسا حشما، فاضلا. ولي كتابة سرّ حلب، ثم اتصل بمصر بيشبك، وعيّن مرّة لكتابة السرّ، وكان عالي الهمّة.
[عصيان نائب الشام]
وفي صفر فشت الإشاعة بعصيان شيخ نايب الشام [1] .
[نظارة الخاص]
وفيه أعيد الفخر بن غراب إلى نظارة الخاصّ، وصرف البدر بن نصر الله [2] .
[وفاة المسند الأزهري]
[1106] - وفيه مات المسند الحلاوي [3] جمال الدين، عبد الله بن عمر بن علي بن مبارك الصفدي، السعودي، الأزهريّ.
[ربيع الأول]
[تزايد الغلاء والبلاء]
وفي ربيع الأول كان الغلاء زايدا والأسعار في جميع المبيعات من فضّة، والبلاء قد عمّ الناس في أمر الفلوس وكثرتها، وتغيّر النقود بسببها [4] .
[وفاة شهاب الدين الحنفي]
[1107] - وفيه مات الشيخ العالم الفاضل شهاب الدين، أحمد بن محمد التركي [5] الحنفيّ.
وكان عالما ماهرا في كثير من الفنون، خيّرا، ديّنا كبير المروة. وله مكارم أخلاق، عيّن في الرسلية إلى تمرلنك، فبغته أجله بحلب في ذهابه.
(1) خبر العصيان في: إنباء الغمر 2/ 289، ووجيز الكلام 2/ 376، ونزهة النفوس 2/ 194.
(2) خبر النظارة في: السلوك ج 3 ق 3/ 1133، وإنباء الغمر 2/ 289، ونزهة النفوس 2/ 195، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 694.
(3) انظر عن (الحلاوي) في: ذيل التقييد 2/ 47 - 49 رقم 1134، وإنباء الغمر 2/ 305 رقم 8، والضوء اللامع 5/ 38، وشذرات الذهب 7/ 97، وتحفة الأحباب للسخاوي 76، والذيل على تاريخ ابن كثير، ورقة 285 ب.
(4) خبر الغلاء في: السلوك ج 3 ق 3/ 1131، وإنباء الغمر 2/ 289، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 694، 695.
(5) انظر عن (التركي) في: تاريخ ابن قاضي شهبة، ورقة 254 ب، وذيل الدرر الكامنة 153 رقم 226، ووجيز الكلام 9/ 378 رقم 842، والضوء اللامع 2/ 64، والدرّ المنتخب، رقم 191، وشذرات الذهب 7/ 61.