ما رؤي مثله لأمير، وأظهروا [1] أهل القاهرة التهاني بقدومه [2] .
وفيه كتب بالإفراج عمّن بالإسكندرية من الأمراء وهم منجك، وفاضل أخو بيبغاروس، وأحمد الساقي نائب صفد، وعمر شاه الحاجب، وآخرين [3] ، وقدموا بعد ذلك وخلع عليهم.
[سجن أمراء]
وفيه أخرج بيبغاططر / 37 أ / حارس الطير نائب السلطنة، وأمر بأن يسفّر إلى نيابة غزّة، ثم اعترض في طريقه إلى الإسكندرية فسجن بها وسجن جماعة أخر معه منهم مغلطاي ومنكلي بغا وآخرين [4] .
[الشكوى من الضامن]
وفيه ركب السلطان ومعه أمراؤه إلى الميدان، ولعب فيه بالكرة على العادة، وكان له يوما مشهودا [5] ، ووقف له العامّة، فشكوا في الفار الضامن، ورفعت فيه زيادة على الماية قصّة، فقبض عليه، وضربه الوزير بالمقارع حتى كاد يهلك، وصودر على أموال كثيرة، ووجد له خبيئة فيها نحوا [6] من مايتي ألف درهم، فأخذت [7] .
[نيابة السلطنة]
وفيه استقرّ في نيابة السلطنة قبلاي الحاجب عوضا عن بيبغا حارس الطير، وخلع عليه [8] .
[فتنة العربان]
وفيه وصل الخبر بنفاق العربان بالوجه القبلي ونهب الغلال ومعاصر السّكّر وكبس
(1) الصواب: «وأظهر» .
(2) تاريخ الدولة التركية، ورقة 42 أ، الجوهر الثمين 2/ 200، السلوك ج 2 ق 3/ 848، 849، النجوم الزاهرة 10/ 259، 260.
(3) الصواب: «وآخرون» .
(4) تاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 20، الجوهر الثمين 2/ 200، السلوك ج 2 ق 3/ 849، النجوم الزاهرة 10/ 262، بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 539، ووجيز الكلام 1/ 56.
(5) الصواب: «يوم مشهود» .
(6) الصواب: «فيها نحو» .
(7) السلوك ج 2 ق 3/ 849، النجوم الزاهرة 10/ 262.
(8) السلوك ج 2 ق 3/ 849.