وكانت بالغرب فتنتين [1] .
وفيه وردت أخبار أيضا بأنّ تمرلنك جال بتلك البلاد بالخراب والحراب والفساد [2] .
[فتح مدرسة ألجاي]
وفي هذه السنة فتحت مدرسة ألجاي، وقرّر في مشيخة الحنفية بها الشيخ العلاّمة كمال الدين محمود القرويّ. وفي مشيخة الشافعية شيخ الإسلام السّراج البلقينيّ [3] .
[وفاة المقرىء ابن مسعود]
[469] - وفي ثالث عشرينه مات المقرىء بالسّبع، الشيخ صلاح الدين، محمد بن مسعود [4] المالكيّ، عين أصحاب التّقيّ الصائغ.
وكان عارفا بالقراءآت، متصدّيا لذلك، حتى أنّ القاضي محبّ الدّين ناظر الجيش كان يقرأ عليه.
[وفاة سلطان التكرور]
[470] - وفيه ورد الخبر بموت سلطان التكرور ماري [5] بن موسى بن أبي بكر. وملك بعده ولده موسى.
وكان الأول فاسقا، مبذّرا، ومات بمرض النوم، فإنه لا يزال نائما حتى مات، وأظنّه السّكتة أو السّبات.
(1) الصواب: «فتنتان» .
(2) لم يرد هذا الخبر في المصادر المتوفّرة لديّ.
(3) لم يرد هذا الخبر في المصادر المتوفّرة لديّ.
(4) انظر عن (ابن مسعود) في: السلوك ج 3 ق 1/ 229، والدرر الكامنة 4/ 257 رقم 710، ووجيز الكلام 1/ 201، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 441.
(5) في الأصل: «ماذ» . والتصحيح من: الدرر الكامنة 3/ 275 رقم 725.