الشطح والمزمار، ونحو ذلك بزواياهم، وكلّم القاضي الحنفي على راجح بذلك [1] .
[نيابة غزّة]
وفيه استقرّ خير بك النوروزي في نيابة غزّة، وصرف طوغان العثمانيّ [2] .
[وفاة طوغان]
[2154] - وفيه مات طوغان [3] المذكور، بعد قليل من صرفه.
وكان عتيقا لألطنبغا العثماني الأتابك، وتنقّل بعده حتى صيّر نائب القدس، ثم حاجب حلب، ثم نائب غزّة.
وكان شجاعا، كريما.
[وفاة الشمس الطنتدائي]
[2155] - وفيه مات الشمس الطّنتدائيّ [4] ، محمد بن عبد الرحمن بن عوض بن منصور بن أبي الحسن الأندلسيّ الأصل، الحنفيّ.
وكان عالما، فاضلا، ماهرا في فنون، بارعا في الفرائض والميقات والقراءآت [5] ، وكتابة المنسوب.
وسمع على النجم بن الكشك، وغيره، وانتفع به جماعة صاروا بعده من الأعيان. وكان أدوبا، حشما، خيّرا، ديّنا، ذا مروءة [6] .
ومولده سنة 77 [7] .
[الطاعون بالقاهرة]
وفي ذي حجة، في أوله، ظهر الطاعون بالقاهرة حتى كان منه في السنة الآتية (ما ستعرفه [8] [9] .
(1) خبر جماعة الرفاعية في: حوادث الدهور 1/ 183، ووجيز الكلام 621، 622، والتبر المسبوك 220.
(2) خبر نيابة غزّة في: حوادث الدهور 1/ 183، والنجوم الزاهرة 15/ 387، والتبر المسبوك 221، وبدائع الزهور 2/ 268.
(3) انظر عن (طوغان) في: حوادث الدهور 1/ 183 و 195 رقم 17، والدليل الشافي 1/ 373 رقم 1280، والنجوم الزاهرة 15/ 532، والمنهل الصافي 7/ 23، ط رقم 1283، والتبر المسبوك 241، 242، والضوء اللامع 4/ 13 رقم 45.
(4) انظر عن (الطنتدائي) في: وجيز الكلام 2/ 628 رقم 1437، والضوء اللامع 7/ 297، والتبر المسبوك 248، ونظم العقيان 152.
(5) في الأصل: «القرات» .
(6) في الأصل: «مروة» .
(7) أي 777 هـ.
(8) ما بين القوسين عن هامش المخطوط.
(9) خبر الطاعون في: حوادث الدهور 1/ 183، والنجوم الزاهرة 15/ 387، والتبر المسبوك 221.