وكانت كاينة كبيرة قتل فيها من المسلمين من أهل غرناطة خاصّة ماية ألف إنسان، واستولى الطاغية [1] صاحب قشتاله على جميع ما معهم (2) .
[1249] - واستشهد في هذه الكاينة عالم الأندلس، أبو يحيى ابن عاصم [2] في جملة من الفقهاء.
وفيه كانت فتن كثيرة بفاس من بلاد المغرب، وكانت سببا لخراب تلك النواحي وللحروب بين الملوك [3] .
= بالأندلس. انظر: نفاضة الجراب في علالة الاغتراب للسان الدين بن الخطيب 286 الحاشية.
(1) في الأصل: «الطاغة» .
(2) خبر غرناطة في: السلوك ج 4 ق 1/ 166 - 169، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 880.
(3) خبر الفتن في: إنباء الغمر 2/ 464.