وفي تاسعه جاء أينبك بنفسه إلى بلاط الصغير من الأمراء الحجّاب فصعد به إلى يلبغا، وكان قد سكن بالإصطبل فقيّده وبعث به إلى سجن الإسكندرية [1] .
[سرور طشتمر بالأخبار]
وفيه لما قدم الخبر على طشتمر بقدومه واستقرار أقتمر الحنبليّ في نيابة الشام عوضه سرّ بذلك، وكان مع العساكر خارج دمشق يريد المسير إلى مصر لمحاربة أينبك [2] .
[وفاة المؤرّخ ابن حبيب]
[560] - وفي حادي عشره مات ابن [3] حبيب [4] المؤرخ، الشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حبيب بن عمر بن سونج بن عمر الدمشقيّ الأصل، الحلبيّ.
وكان فاضلا، رأسا في الأدب، وله عدّة مؤلّفات وتاريخين نادرين [5] غريبين [6] .
ومولده سنة عشرة [7] .
[انتزاع برقوق وظيفة يلبغا]
وفيه ركب برقوق في جماعة وصعد إلى باب السلسلة من الإصطبل السلطاني، وأنزل منه يلبغا الناصريّ وانتزع منه وظيفته وقرّر نفسه فيها، وسكن عوضه بالإصطبل،
(1) تاريخ ابن خلدون 5/ 466، والسلوك ج 3 ق 1/ 314، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 210.
(2) السلوك ج 3 ق 1/ 314، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 547، 548، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 210.
(3) في الأصل: «مات بن» .
(4) انظر عن (ابن حبيب) في: الذيل على العبر 2/ 468، 469، والسلوك ج 3 ق 1/ 326، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 559، 560، وإنباء الغمر 1/ 162، 163 رقم 16، والدرر الكامنة 2/ 29، 30 رقم 1543، والدليل الشافي 1/ 267 رقم 920، والمنهل الصافي 5/ 115 - 119 رقم 922، والنجوم الزاهرة 11/ 189، 190، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 214، وكشف الظنون 1/ 26 و 379 و 554، و 623 و 625 و 737 و 2/ 1030 و 1270 و 1495 و 1524 و 1792 و 1794 و 1810 و 1852 و 1930 و 1952 و 2019 وشذرات الذهب 6/ 262، والبدر الطالع 1/ 205، وإعلام النبلاء 5/ 66، 67، والأعلام 2/ 208، 209، والمستدرك على المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع 60، وديوان الإسلام 2/ 258، 259 رقم 907، وإيضاح المكنون 1/ 479، وهدية العارفين 1/ 286، وآداب اللغة العربية 3/ 173، ومعجم المؤلفين 3/ 266، وعلم التأريخ عند المسلمين 481 و 606 و 611 و 629، والتاريخ العربي والمؤرخون 4/ 89 - 91.
(5) الصواب: «وتاريخان نادران» .
(6) في الأصل: «غريبه» ، والصواب: «غريبان» .
(7) الصواب: «سنة عشر» .