بكر [1] بن سالم الكلاعي، الحميري، اليمني، المقرىء، الشافعيّ.
وكان من أكابر العلماء، خيّرا، ديّنا.
ومولده سنة إحدى وثمانين وسبعمائة.
[التخوّف من تحرّك الجلبان]
وفي ذي حجّة كان عيد النحر بالإثنين، وكان يشاع بأنّ جلبان السلطان في ضميرهم إيقاع فعل، وصار الناس يرجون ذلك ولم يقع فيه ما يكره [2] .
[وفاة بايزيد التمربغاوي]
[2476] - وفيه مات بايزيد [3] التمربغاويّ.
وكان عاقلا، سيوسا، ساكنا، متواضعا، كثير البشاشة، تنقّل في الخدم بعد موت أستاذه تمربغا المشطوب نائب حلب، حتى صيّر من مقدّمين [4] الألوف.
[مقدّميّة الألوف]
وفيه استقرّ السلطان بسودون الإينالي / 127 أ / المؤيّدي في جملة مقدّمين [5] الألوف، عوضا عن بايزيد.
وقرّر في طبلخانات سودون خشكلدي القوامي [6] .
[منازلة العبد الوادي تلمسان]
وفيها - أعني هذه السنة - نازل محمد بن أبي ثابت العبد الوادي تلمسان وبها قريبه المعتصم أحمد بن أبي حمّو، ولا زال به حتى ملكها منه وأخرجه [7] .
= و «الشوايطي» : نسبة إلى شوايط: بمعجمة ثم مهملة، بلدة بقر تعز من بلاد اليمن. وفي الأصل: «الشرايطي» وهو تصحيف.
(1) في حوادث الزمان: أبو العباس أحمد بن علي بن عمر بن أحمد بن أبي بكر بن سالم.
(2) خبر التخوّف لم أجده في المصادر.
(3) انظر عن (بايزيد التمربغاوي) في: النجوم الزاهرة 16/ 134 و 207، 208، والضوء اللامع 11/ 150 رقم 488 وفيه «أبو يزيد» ، بدائع الزهور 2/ 355.
(4) الصواب: «من مقدّمي» .
(5) الصواب: «من جملة مقدّمي» .
(6) خبر المقدّمية في: النجوم الزاهرة 16/ 134، وبدائع الزهور 2/ 355.
(7) خبر المنازلة لم أجده في المصادر.