فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 3129

بكر [1] بن سالم الكلاعي، الحميري، اليمني، المقرىء، الشافعيّ.

وكان من أكابر العلماء، خيّرا، ديّنا.

ومولده سنة إحدى وثمانين وسبعمائة.

[ذو الحجة]

[التخوّف من تحرّك الجلبان]

وفي ذي حجّة كان عيد النحر بالإثنين، وكان يشاع بأنّ جلبان السلطان في ضميرهم إيقاع فعل، وصار الناس يرجون ذلك ولم يقع فيه ما يكره [2] .

[وفاة بايزيد التمربغاوي]

[2476] - وفيه مات بايزيد [3] التمربغاويّ.

وكان عاقلا، سيوسا، ساكنا، متواضعا، كثير البشاشة، تنقّل في الخدم بعد موت أستاذه تمربغا المشطوب نائب حلب، حتى صيّر من مقدّمين [4] الألوف.

[مقدّميّة الألوف]

وفيه استقرّ السلطان بسودون الإينالي / 127 أ / المؤيّدي في جملة مقدّمين [5] الألوف، عوضا عن بايزيد.

وقرّر في طبلخانات سودون خشكلدي القوامي [6] .

[منازلة العبد الوادي تلمسان]

وفيها - أعني هذه السنة - نازل محمد بن أبي ثابت العبد الوادي تلمسان وبها قريبه المعتصم أحمد بن أبي حمّو، ولا زال به حتى ملكها منه وأخرجه [7] .

= و «الشوايطي» : نسبة إلى شوايط: بمعجمة ثم مهملة، بلدة بقر تعز من بلاد اليمن. وفي الأصل: «الشرايطي» وهو تصحيف.

(1) في حوادث الزمان: أبو العباس أحمد بن علي بن عمر بن أحمد بن أبي بكر بن سالم.

(2) خبر التخوّف لم أجده في المصادر.

(3) انظر عن (بايزيد التمربغاوي) في: النجوم الزاهرة 16/ 134 و 207، 208، والضوء اللامع 11/ 150 رقم 488 وفيه «أبو يزيد» ، بدائع الزهور 2/ 355.

(4) الصواب: «من مقدّمي» .

(5) الصواب: «من جملة مقدّمي» .

(6) خبر المقدّمية في: النجوم الزاهرة 16/ 134، وبدائع الزهور 2/ 355.

(7) خبر المنازلة لم أجده في المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت