فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 3129

حسن بن عيسى بن محمد بن أبي بكر القرشيّ، المخزوميّ، الشافعيّ.

وكان عالما، فاضلا. سمع على جماعة منهم: السراج البلقينيّ، وولده الجلال، والعراقيّين، وابن الجزري، والهيثمي.

وناب في الحكم. ولي قضاء أسيوط [1] ، ثم طرابلس، وحلب، ودمشق / 116 أ / غير ما مرة، ورشّح لقضاء مصر، بل وكتابة سرّها، وولي تدريس الشافعيّ، وجرت عليه أمور. وله نظم ونثر وعدّة تصانيف، ولم يكن بالمشكور.

ومولده قبل الثمانين وسبعمائة [2] .

[وفاة الطواشي عبد اللطيف]

[2406] - وفيه مات الطواشي عبد اللطيف الرومي [3] المنجكيّ، مقدّم المماليك.

وكان إماما [4] حسنا خيّرا، ديّنا، عاقلا، متواضعا، سيوسا، وكان من خدّام فاطمة ابنة منجك اليوسفي، وتنقّل في الخدم حتى تقدّم المماليك.

[ربيع الأول]

[وفاة الشهاب الزفتاوي]

[2407] - وفي ربيع الأول مات الشهاب الزفتاوي [5] ، أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد المحسن الشافعيّ.

= 117، وملحقه 2/ 144 وتاريخ حمص 2/ 282، والمنجم في المعجم 162، 163 رقم 106، والأعلام 5/ 68.

(1) في الأصل: «سبوط» .

(2) قال البقاعي: مولده سنة سبع وسبعين وسبعمائة. وقال ابن فهد: ولد في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، وفي الضوء اللامع ولد سنة 777 ومثله في المنجم في المعجم 162 وقال ابن تغري بردي: وهو الذي كان نظم صداق كريمتي على قاضي القضاة جلال الدين البلقيني أكثر من ثلاثمائة بيت.

(3) انظر عن (عبد اللطيف الرومي) في: النجوم الزاهرة 16/ 185، والدليل الشافي 1/ 429 رقم 1481، والمنهل الصافي 7/ 360 - 362 رقم 1487، والضوء اللامع 4/ 340 رقم 950، ووجيز الكلام 2/ 711 رقم 1736، وبدائع الزهور 2/ 338.

(4) هكذا في الأصل. ولعلّ الصواب: «أميرا» .

(5) انظر عن (الزفتاوي) في: الضوء اللامع 2/ 76، 77 رقم 230 وفيه: أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد المحسن بن محمد، وبدائع الزهور 2/ 338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت