[وفيه] [1] كان فتح خليج بركة الأزبكية [2] ، وكان له يوما مشهودا [3] .
[الفتن ببلاد المغرب]
وفيه شاعت الأخبار بأنّ فتن [4] قائمة ببلاد المغرب بين طوائف العربان بتونس وبالمغرب الأقصى فاس وأعمالها فاس [5] .
[إشاعة استيلاء الفرنج على مالقة]
وفيه أشيع الخبر بأنّ الفرنج أهل قشتالة استولوا على مدينة مالقة، وكان فالا [6] مشوما [7] ، فإنهم كانوا لم يستولوا عليها، نعم نازلوها، وسلّم الله، ثم استولوا عليها حقيقة بعد ذلك في سنة 93 كما سيأتي [8] .
[توقف زيادة النيل]
وفيه توقّف النيل عن الزيادة، بل ونقص عدّة أصابع، فقلق الناس، ثم منّ الله تعالى بالزيادة [9] .
[الأخبار غير السارّة من حلب]
وفيه وصل قرقماس التنمي من حلب بأخبار غير سارّة، منها قصد عساكر ابن [10] عثمان هذه المملكة، فأشيع في يوم وصوله بأنّ السلطان سيعيّن الأتابك بعسكر كثيف معه [11] .
[وصول جماعة من العثمانية وإكرامهم]
وفيه وصل إلى القاهرة جماعة من العثمانية نحوا [12] من خمسين نفر [13] فارّين إلى هذه المملكة، فأكرمهم السلطان وأنزلهم، وذكروا أنّ عسكر ابن [14] عثمان قاصد هذه
(1) في المخطوط بياض.
(2) في المخطوط: «الأزابكية» .
(3) خبر فتح الخليج في: بدائع الزهور 3/ 219.
(4) الصواب: «بأنّ فتنا» .
(5) هكذا كرّر «فاس» ، وخبر الفتن في: بدائع الزهور 3/ 219
(6) الصواب أن يقال: «شؤما» .
(7) الصواب: «مشؤوما» .
(8) خبر إشاعة الاستيلاء في: بدائع الزهور 3/ 219.
(9) خبر توقف النيل لم أجده في المصادر.
(10) في المخطوط: «بن» .
(11) خبر الأخبار غير السارة في: بدائع الزهور 3/ 319.
(12) الصواب: «نحو» .
(13) الصواب: «نفرا» .
(14) في المخطوط: «بن» .