لا يباع الإردبّ من القمح بأزيد من دينار، ووجد القمح بعد أن كاد أن يعدم، وحصل ذلك [1] نفع للناس [2] .
وفيه وصل قاصد من [3] نائب حلب بأنه قبض بها على نحو الأربعين نفرا، منهم عثمان بن أغلبك وإنسان آخر كان أستاذا [4] على تقدمة حسن الطويل بحلب، وأنه شنق الجميع [5] .
[موت بطرك النصاري]
[2912] - وفيه هلك فخر ابن الصفي [6] ، بطرك النصارى الملكية [7] .
[وفاة المجد السمرقندي]
[2913] - وفيه مات المجد [8] إسماعيل السمرقنديّ [9] بن الحنفيّ بمكة.
وقد شاخ.
وكان فاضلا، عالما، خيّرا، ديّنا.
[عودة حسن الطويل إلى آمد]
وفيه ورد الخبر بأنّ حسن الطويل عاد بعساكره إلى آمد بعد أن كان عدّى الفرات [10] .
(1) الصواب: «بذلك» .
(2) خبر بيع الفمح لم أجده في المصادر.
(3) في المخطوط: «بن» .
(4) الصواب: «كان استادارا» .
(5) خبر شنق المتواطئين في: بدائع الزهور 3/ 82 وفيه: وقد نسبوا كلهم إلى المواطأة مع حسن الطويل، ويكاتبونه بأخبار المملكة.
(6) انظر عن (فخر ابن الصفي) في: بدائع الزهور 3/ 82.
(7) وقال ابن إياس: «وكان في النصارى لا بأس به» .
(8) في المخطوط: «المحمدي» .
(9) انظر عن (إسماعيل السمرقندي) في: الضوء اللامع 2/ 310 رقم 967 وفيه: إسماعيل بن يوسف السمرقندي الحنفي، ممن أخذ عن شيخنا مرافقا لعلي بن إسلام. وعلي بن إسلام هو: ابن يحيى بن مكرم العلائي الحنفي، أحد فضلائهم، ويعرف والده ببالجه. ممن سمع على شيخنا. (الضوء 6/ 192 رقم 657) .
(10) خبر عودة حسن لم أجده في المصادر.