ونشأ من أتباعه نسيم الدين الذي يقال [له] [1] النّسيميّ. ودعا إلى محلّته شيخه وقام بذلك وقتل هو أيضا بعد ذلك، وسنذكر ذلك في سنة أحد [2] وستين إن شاء الله تعالى.
[1071] - وفيها مات العلاّمة العزّ الحلوائيّ [3] يوسف بن حسن بن محمود السرائيّ [4] الأصل، التّبريزيّ، الشافعيّ.
وكان غاية في الفنون، وأخذ عن الأكابر، كالخونجيّ، والقزوينيّ، والكرمانيّ، وكتب حاشية على «الكشاف» .
(1) إضافة على الأصل.
(2) الصواب: «سنة إحدى» .
(3) انظر عن (الحلوائي) في: تاريخ ابن قاضي شهبة 4 / ورقة 228 أ، وإنباء الغمر 2/ 222، 223 رقم 36، والضوء اللامع 10/ 309، وشذرات الذهب 7/ 46.
(4) في الأصل: «السهلي» . والتصحيح من المصادر.