أياما، وأنّ جماعة فرّوا منها فماتوا في طريقهم بالزلزلة أيضا [1] .
وفيه وصل مبشّر الحاج وأخبر أنّ الأسعار كانت مرتفعة بمكة المشرّفة، وأنها انحطّت شيئا [2] حين دخول الحاج [3] .
[وفيها] [4] مات جماعة لم يعرف شهر موتهم [5] .
[وفاة أبي بكر ناظر الجوالي]
[3183] - فمات [6] أبو بكر بن عبد الباسط [7] بن خليل الدمشقيّ، القاهريّ، ناظر الجوالي.
وكان غير خال من رياسة، وفضل، وأدب، وحشمة، وعدّ من أعيان مصر، واختص بالأشرف قايتباي.
ومولده بعد الثلاثين وثمانماية [8] .
[وفاة أنعام الرومي]
[3184] - ومات العالم الفاضل، الصالح أنعام الرومي [9] ، القونوي، الحنفيّ.
وكان من أهل العلم والفضل، صوفيّا، كثير العبادة، منجمعا عن الناس، حسن السمت والملتقى، بشوشا، كثير السكون، عارفا بالفنون العقلية.
(1) خبر زلزلة رودس في: وجيز الكلام 3/ 919، ولم يذكرها السيوطي في: كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة.
(2) في المخطوط: «شيا» .
(3) خبر مبشر الحاج لم أجده في المصادر.
(4) إضافة على الأصل.
(5) في المخطوط: «مدتهم» .
(6) في المخطوط: «قمات» .
(7) انظر عن (أبي بكر بن عبد الباسط) في: إنباء الهصر 509 - 511، ووجيز الكلام 3/ 928 رقم 2101، والضوء اللامع 11/ 42، 43 رقم 110، ومفاكهة الخلان 1/ 36، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق 2/ 49 / 99، 100 رقم 1412.
(8) وقال السخاوي: ولد في ربيع الأول سنة أربع وعشرين وثمانمائة، ومات بعد توعّك نحو عشرة أيام في ليلة الخميس ثامن عشري المحرم.
(9) لم أجد لأنعام الرومي ترجمة في المصادر.