فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 3129

وكان عالما ماهرا في الطّبّ والفلسفة والأدب والتاريخ، وله شهرة طائلة، وشعر رائق، ومصنّفات عديدة، منها: «روض الشريف بالحبّ الشريف» ، و «الإحاطة في تاريخ غرناطة» ، و «عمل من طبّ لمن حبّ» ، وغير ذلك. وشهر بالمغرب أنه لما أريد قتله أنشد:

وقف لترى مغرب شمس العلا ... بين صلاة العصر والمغرب

واسترحم الله قتيلا بها ... كان إمام العصر بالمغرب

وكان رئيسا، ولي وزارة غرناطة ورياسة (. . .) [1] ، وتقدّم عند الملوك، وآل الأمر أن قتل يباشر بدعوى [2] بقوادح توجب إراقة دمه.

[وفاة الشريف الحسيني النيسابوري]

[513] - والشيخ السيّد، الشريف، جمال الدين، عبد الله بن محمد بن أحمد الحسينيّ [3] ، النّيسابوريّ، الشافعيّ.

وكان بارعا في الأصول والعربية، عارفا بكثير من الفنون.

[وفاة الشمس ابن العلاّف]

[514] - وفيها مات المحدّث شمس الدين محمد بن العلاّف [4] عن نحو ماية سنة.

[وفاة الكاتب أيبك التركي]

[515] - وشيخ كتّاب المنسوب، الكاتب المجيد، أيبك التّركيّ [5] ، عتيق طوغاي الجاشنكير.

(1) كلمة غير واضحة. وفي المصادر: «ولي الوزارة بلوشه» .

(2) كذا، والعبارة غير مترابطة.

(3) انظر عن (الحسيني) في: الذيل على العبر 2/ 391، والسلوك ج 3 ق 1/ 245، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 460، وإنباء الغمر 1/ 85 رقم 40، والدرر الكامنة 2/ 286 - 289 رقم 2206، ولحظ الألحاظ 163، وبغية الوعاة 2/ 54، وبدائع الزهور ج 2 ق 1/ 151، ومفتاح السعادة 1/ 149، وكشف الظنون 1/ 649، وشذرات الذهب 6/ 242، وهدية العارفين 1/ 467، وطبقات الأصوليين 3/ 194، وتاريخ الأدب العربي في العراق 1/ 188، والذريعة 13/ 313 و 14/ 5 و 15/ 208، وطبقات أعلام الشيعة 5/ 123، والأعلام 4/ 126، 127، ومعجم المؤلفين 6/ 108.

(4) انظر عن (ابن العلاّف) في: السلوك ج 3 ق 1/ 246، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 473، والذيل على العبر 2/ 392، وإنباء الغمر 1/ 98 رقم 86، والدرر الكامنة 4/ 225، 226 رقم 593، ولحظ الألحاظ 165، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 144 و 151.

(5) انظر عن (أيبك التركي) في: السلوك ج 3 ق 1/ 248، والدرر الكامنة 1/ 421 رقم 1101، وإنباء الغمر 1/ 83 رقم 24، ووجيز الكلام 1/ 210 رقم 441، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت