اجتمع الكثير من العوامّ والغوغاء، فضجّوا بالدعاء له، وصاروا بقربه، فأراد الجمدارية والسلاح دارية ضربهم فمنعهم من ذلك [1] .
[إخراج الخشقدمية إلى الوجه القبلي]
وفيه أخرج جماعة من الخشقدمية إلى جهة الوجه القبلي لإعانة الكشاف وغيرهم على العربان كما كان دأب الإينالية قبل ذلك [2] .
[مجيء البطّالين من الشام]
وفيه ترادف مجيء الكثير من الأمراء البطّالة من البلاد الشامية، وبعث السلطان يردّ كل واصل إلى حال سبيله إلاّ بيبرس الأشقر، فإنه قرّر في أتابكية صفد [3] .
[إعادة الأهناسي إلى الوزارة]
/ 198 أ / وفيه أعيد إلى الوزارة الحاج محمد الأهناسي، وقرّر ولده (علي) [4] في نظر الدولة، وصرف عبد القادر [5] .
[وفاة سودون الشمسي]
[2713] - (وفيه) [6] مات سودون الشمسي [7] البرقي، الظاهري.
وكان إنسانا حسنا عنده شجاعة وإقدام، وقد عرفت تنقّلاته فلا نعيد ذلك.
[ظهور سارق خزانة السلطان]
وفي رمضان ظهر السارق للعشرين ألف دينار من خزانة السلطان. وكانت هذه العشرين [8] ألف دينار قد فقدت من الخزانة في الشهر الماضي، فظهر أنّ الذي سرق ذلك بعض الجواري من سراري الظاهر خشقدم [9] .
(1) خبر ركوب السلطان في: بدائع الزهور 3/ 10، 11.
(2) خبر إخراج الخشقدمية في: الروض الباسم 4 / ورقة 180 أ، وبدائع الزهور 3/ 10، 11.
(3) خبر مجيء البطالين في: الروض الباسم 4 / ورقة 180 أ.
(4) كتبت فوق السطر.
(5) خبر إعادة الأهناسي في: الروض الباسم 4 / ورقة 180 أ، وبدائع الزهور 3/ 11.
(6) كتبت فوق السطر.
(7) انظر عن (سودون الشمسي) في: وجيز الكلام 2/ 798 رقم 1837، والضوء اللامع 3/ 280 رقم 1064، والروض الباسم 4 / ورقة 197 ب، وبدائع الزهور 3/ 11.
(8) الصواب: «العشرون» .
(9) خبر ظهور السارق في: الروض الباسم 4 / ورقة 180 أ، وبدائع الزهور 3/ 11.