[نيابة طرابلس]
وفي جماد الآخر دخل إياس الطويل إلى طرابلس على نيابتها وباشرها بأقبح سيرة، وظلم وعسف [1] .
[الطاعون بحلب]
وفيه فشا الطاعون بحلب وبلادها وجرف الناس جرفا [2] حتى وصل إلى القاهرة بعد ذلك في الآتية.
[رجب]
[القبض على الشرف الأنصاري]
في رجب قبض على / 125 أ / الشرف الأنصاريّ، وسلّم لفيروز الخازندار، فوكّل به بطبقة الزمّامية ليصادره على مال، وصرف عن نظر الجيش [3] .
ثم قرّر فيها البرهان بن الديريّ [4] .
وقرّر في نظر الكسوة أحمد بن الكويز [5] .
[وفاة البرهان بن الأشقر]
[2463] - وفيه مات البرهان بن الأشقر [6] ، إبراهيم بن محمد بن عثمان بن سليمان القرميّ الأصل، التركي، القاهري، الحنفيّ.
وكان شابّا ذكيا، اشتغل وقرأ وسمع، وأسف والده المحبّ ناظر الجيش عليه حتى لحق به، وكان بينهما أياما [7] . فإنّ هذا مات في أوائل رجب أو أواخر جماد
(1) خبر نيابة طرابلس في: النجوم الزاهرة 16/ 128، ومنتخبات من بدائع الزهور (طبعة كتاب الشعب، مصر) 4/ 446، وهو توفي سنة 877 هـ. (بدائع الزهور 3/ 350، وصفحات لم تنشر من بدائع الزهور - طبعة دار المعارف، مصر 1951 - ص 14 وطبعة 1963 - ج 3/ 71، وتاريخ طرابلس 2/ 51 رقم 121) .
(2) خبر الطاعون في: النجوم الزاهرة 16/ 129، وبدائع الزهور 2/ 352.
(3) خبر القبض على الأنصاري في: النجوم الزاهرة 16/ 129، وبدائع الزهور 2/ 352، 353 وفيه سلّم إلى خاير بك الخازندار.
(4) النجوم الزاهرة 16/ 129، بدائع الزهور 2/ 353.
(5) بدائع الزهور 2/ 353.
(6) انظر عن (ابن الأشقر) في: الضوء اللامع 1/ 153، 154، وبدائع الزهور 2/ 353 وفيه يعرف بابن سليمان القرمي. ولم يذكر في الطبقات السنية في تراجم الحنفية للغزّي، مع أنه حنفيّ.
(7) الصواب: «وكان بينهما أيام» .