بدار الخليلي بالقلعة، وأذن له في [أن] يعيد إليه عياله [1] .
وفيه قدم البريد بمحاربة التركمان، وكانت فتنة يطول الشرح في ذكرها آلت إلى قبض ابن [2] رمضان وأخيه أحمد وتوسيطهما، وانتصار يلبغا الناصري نائب حلب [3] .
[أخبار الحجّاج]
وفيه قدم مبشّر الحاج وأخبر بأنه قتل جمع من حاج التكرور والمغاربة على يد أمير الينبع سعد بن أبي الغيث ونهب أمول جمعا [4] منهم ممّن لم يقتل، وأن قريش ابن أخي زامل [5] فعل في حاج شيراز والبصرة وأخذوا منهم مالا عظيما. وأنّ الحاج العراقي حصل عليهم تشويش منه أيضا، وأنّ الحاج اليمني كثرت حضوره في هذه السنة للفتن القائمة هناك [6] .
[رخاء الأسعار]
وخرجت هذه السنة والأسعار في غاية الرخاء بالقاهرة، ولله الحمد [7] .
(1) الذيل على العبر 2/ 544، 545، والسلوك ج 3 ق 2/ 504، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 340، 341.
(2) في الأصل: «بن» .
(3) تاريخ ابن خلدون 5/ 476، والذيل على العبر 2/ 545، والسلوك ج 3 ق 2/ 504، وإنباء الغمر 1/ 279، ووجيز الكلام 1/ 265، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 338 و 340.
(4) الصواب: «ونهب أموالا جمّة» .
(5) في الأصل: «اميرا لعل» .
(6) في السلوك ج 3 ق 2/ 508، 509: «حاج اليمن تعذر حجهم لفتنة» . والخبر أيضا في: إنباء الغمر 1/ 278، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 341.
(7) السلوك ج 3 ق 2/ 509، وإنباء الغمر 1/ 279، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 342.