عمر بن حسن بن علي بن أبي بكر الخرباوي [1] ، الدمشقي، الشافعيّ.
وكان حافظا، عالما، فاضلا، عارفا بالحديث، وصنّف وألّف ونظم، وسمع على جماعة، منهم: الزين القبّاني [2] .
ولما جرت فتنة «ابن الفارض» انتقل إلى دمشق من القاهرة، وبها بغته الأجل.
ومولده في سنة 89 [3] .
وفيه ضرب آقبردي تمساح [4] الظاهريّ أحد العشرات بين يدي السلطان لإساءة أدب صدرت منه في مجلس السلطان [5] .
[وفاة السراج ابن الصابوني]
[3143] - وفيه مات السراج عمر بن الصابونيّ [6] ، الدمشقيّ، ناظر الجوالي، ونائب ناظر الجيش بدمشق.
وكان أدوبا، حشما.
(وهو) [7] ابن [8] عمّ العلاء بن الصابوني.
[وفاة قانباي صلق]
[3144] - وفيه مات بحلب في سفرته مع يشبك الدوادار: قانباي صلق [9] السيفيّ، شاد بك الجكميّ، أحد الطبلخاناة ورؤوس النوب.
(1) في المخطوط: «الجرباوي» ، ومثله في: بدائع الزهور 3/ 169، وهو غلط، والصواب ما أثبتناه: الخرباوي (بالخاء المعجمة) نسبة إلى خربة روحا، قرية من عمل البقاع (بلبنان) .
(2) هكذا في المخطوط، ولم أجد هذه النسبة بين شيوخه.
(3) في المخطوط: «86» وما أثبتناه نقلا عن مصادر الترجمة.
(4) في الضوء اللامع 2/ 315 رقم 1003 «آقبردي التماسيحي الظاهري جقمق» ، وكان موجودا في سنة 897 هـ.
(5) خبر أحد العشرات لم أجده في المصادر.
(6) انظر عن (ابن الصابوني) في: الضوء اللامع 6/ 124 وفيه ينقل السخاوي عن ابن صاحب الترجمة أن أباه مات في سنة 884 هـ، وحوادث الزمان 1/ 248 رقم 309، ومفاكهة الخلان 1/ 22 و 23 واسمه: «عمر بن محمد بن محمد بن سليمان بن أبي بكر» .
(7) عن هامش المخطوط.
(8) في المخطوط: «بن» .
(9) انظر عن (قانباي صلق) في: الضوء اللامع 6/ 196 رقم 662 وفيه: «ويعرف بسلاق ومعناه الأعسر» ، وبدائع الزهور 3/ 169.