وفيه بعد موت ابن [1] البارزي ظهر الصدر ابن [2] العجمي، المحتسب. وكان مختفيا هذه المدّة، وفي ظنّ كثير من الناس أنّ ابن [3] البارزي قتله. ولما ظهر كان السلطان في شغل بابنه فشفع فيه بعض الأمراء، فقبل شفاعته وأمر بأن يلزم داره بالقاهرة [4] .
[التقرير في كتابة السرّ]
وفيه قرّر في نيابة كتابة السرّ البدر بن مزهر محمد بن محمد بن أحمد / 519 / عوضا عن الكمال ابن [5] البارزي. والبدر هذا هو والد الرئيس زين الدين أبو [6] بكر بن مزهر كاتب السرّ الآتي في محلّه، رحمه الله تعالى.
[شفاء السلطان]
وفيه أبلّ السلطان من مرضه ودخل الحمّام، وزيّنت القاهرة لذلك، وفرّق السلطان مالا في الفقهاء والفقراء وغيرهم [7] .
[وفاة رئيس الأطبّاء]
[1496] - وفيه مات رئيس الأطبّاء الشمس بن الصغير [8] ، محمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد، الطبيب الحاذق.
وكان ماهرا في العلاج، عارفا به، وكان ذا مروءة.
ومولده سنة ثلاث وأربعين وسبعماية.
[وفاة صاحب فاس]
[1497] - وفيه مات صاحب فاس [9] ملك المغرب، السلطان، أبو سعيد،
(1) في الأصل: «بن» .
(2) في الأصل: «بن» .
(3) في الأصل: «بن» .
(4) خبر ابن العجمي في: السلوك ج 4 ق 1/ 539، وإنباء الغمر 3/ 225.
(5) في الأصل: «بن» .
(6) خبر التقرير في: السلوك ج 4 ق 1/ 540، وإنباء الغمر 3/ 225.
(7) خبر الشفاء في: السلوك ج 4 ق 1/ 540، وعقد الجمان 186، والنجوم الزاهرة 14/ 104، ونزهة النفوس 2/ 479، وبدائع الزهور 2/ 56.
(8) انظر عن (ابن الصغير) في: إنباء الغمر 3/ 233 رقم 15، وذيل الدرر الكامنة 276 رقم 532، والضوء اللامع 6/ 323 رقم 1059 وفيه محمد بن أحمد بن عبد الله، و 9/ 116، وشذرات الذهب 7/ 161.
(9) انظر عن (صاحب فاس) في: السلوك ج 4 ق 1/ 545، 546، والنجوم الزاهرة 14/ 163، وبدائع الزهور 2/ 56، 57.