وكان ماهرا، فاضلا، بارعا، ورعا، صالحا، خيّرا، ديّنا، عارفا بالفنون، بارعا في العربية.
وسمع على جماعة، منهم: ابن خلف، عن الحجّار.
وكان بزيّ الترك، مع جلالة ومهابة، وعلم بأنواع الفروسية.
ومولده سنة ستّ وخمسين وسبعمائة.
[الاستمرار بالحسبة]
وفيه خلع على يار علي المحتسب باستمراره على الحسبة. وكان السلطان قد تغيّظ عليه، فرضي عنه [1] .
[وفاة الزين الأنصاري]
[2153] - وفي ذي قعدة مات الزين الأنصاريّ [2] ، أبو بكر بن علي بن سليمان الشامي، الشافعيّ.
وكان فاضلا، ذكيّا، حلو المحاضرة، عاقلا، حشما، ساكنا.
أخذ عن القاياتي، وابن [3] حجر، ولازم المناوي، وسمع على جماعة.
ومولده سنة تسع وثمانماية.
وهو أخو الشرف الأنصاري ناظر الخاصّ الآتي.
[القبض على العبيد لتعدّياتهم]
وفيه أمر السلطان والي الشرطة بأن يقبض على من وجده من العبيد ويدعهم (في) [4] المقشّرة، لما رفع إليه بأنّ جماعة وافرة منهم هجموا حمّام النساء بمنية عقبة. وعدّ هذا من نوادر الأحكام. [5]
[التشديد على جماعة الرفاعية]
وفيه شدّد السلطان على الشيخ راجح الرفاعي وجماعة الرفاعية بأن يمتنعوا من
(1) خبر الحسبة في: حوادث الدهور 1/ 182، والتبر المسبوك 220، وبدائع الزهور 15/ 268.
(2) انظر عن (الزين الأنصاري) في: وجيز الكلام 2/ 627، 628 رقم 1434، والضوء اللامع 11/ 56، وبدائع الزهور 2/ 268.
(3) في الأصل: «وبن» .
(4) كتبت فوق السطر.
(5) خبر العبيد في: التبر المسبوك 220.