وكان عالما، فاضلا.
[939] - والأمير أخور الكبير تنبك اليحياويّ [1] ، وبكى السلطان عليه، ومشى في جنازته من الإصطبل إلى سبيل المؤمني، ثم ركب حتى حضر دفنه.
[وفاة المسند ابن الطائع]
[940] - والمسند ابن [2] خطيب عين ثرما الجوزيّ [3] ، علي بن محمد بن محمد بن أبي المجدي علي الدمشقيّ، ويعرف بابن الصائغ أيضا.
وقد جاوز السبعين.
[الوباء بالقاهرة]
/ 345 / وفيه فشا الوباء بالقاهرة وضواحيها، وكان قد خرج للصيد جماعة من الأمراء فمرض أكثرهم وعادوا [4] فمات منهم جماعة، منهم:
[وفاة طوغان الشاطر]
[941] - طوغان العمري [5] الشاطر، مقرّر في إمرته، وكانت عشرة، سودون من زادة صاحب الجامع المعروف به.
[وفاة الأمين الأنصاري]
[942] - ومات الأمين الأنصاري [6] ، محمد بن محمد بن علي الدمشقيّ، الحنفيّ، الحمصيّ.
(1) انظر عن (تنبك اليحياوي) في: النفحة المسكية 294 رقم 119، والسلوك ج 3 ق 2/ 900، وتاريخ ابن قاضي شهبة 1/ 674، وإنباء الغمر 2/ 25 رقم 11، والدرر الكامنة 1/ 516 رقم 1405، والنجوم الزاهرة 12/ 161، والدليل الشافي 1/ 213 رقم 752، والمنهل الصافي 4/ 11، 12 رقم 754، ووجيز الكلام 1/ 332 رقم 750، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 495.
(2) في الأصل: «بن» .
(3) في الأصل: «الغوري» . والتصحيح من: إنباء الغمر 2/ 27، 28 رقم 21، وتاريخ ابن قاضي شهبة 1/ 679، 680.
(4) الصواب: «وعاد» .
(5) انظر (طوغان العمري) في: السلوك ج 3 ق 2/ 911، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 495.
(6) انظر عن (الأنصاري) في: السلوك ج 3 ق 2/ 912، وإنباء الغمر 2/ 31 رقم 40، وتاريخ ابن قاضي شهبة 1/ 685، والدليل الشافي 2/ 696، والنجوم الزاهرة 12/ 163، ووجيز الكلام 1/ 331 رقم 746، وشذرات الذهب 6/ 367.