ففي الحال أجابه لذلك، فخلع عليه واستقرّ به في نظر ديوان ولده محمد [1] .
[استحداث الحجوبية الخامسة]
وفيه قرّر إنسان يقال له جلبّان العلائيّ في الحجوبية الخامسة. وعدّ الحاجب الخامس من النوادر التي ما عهدت [2] .
ثم بعد ذلك زاد الحال في الحجّاب حتى بلغوا عدّة وافرة في زمننا هذا.
[قضاء الحنفية بالقدس]
وفيه قرّر صدر الدين الحنفيّ [3] بعد صرفه [من] الشيخونية في القضاء الحنفية بالقدس. وهو أول حنفيّ بها.
[قضاء الحنفية بغزّة]
وقرّر موفّق الدين في قضاء غزّة الحنفية، فهو أول حنفيّ بها [4] .
[تكفير البلقيني لابن الصاحب]
وفيه كان بين السراج البلقينيّ وبين البدر بن الصاحب بحثّ، كفّر فيه البلقيني [5] ابن [6] الصاحب، ووقعت بينهما أمور يطول الأمر فيها إلى الحكم بصحّة إسلام ابن [7] الصاحب وحقن دمه [8] .
وكان لما طلبه البلقيني إلى القاضي المالكي وهو في التوكيل رفعه بين القصرين أحمد البلقيني بهادر بأعلا [9] صوته: «يا مسلم هذا كثير» ، وشحنه ابن [10] الصاحب بأعلا [11] صوته: «يا مسلمين هذا حسر» [12] .
[الإزدحام في الحجّ]
وفي ذي حجّة كان الحاجّ بمكة كثيرا جدّا، بحيث مات بباب السلام من
(1) السلوك ج 3 ق 2/ 480، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 323.
(2) السلوك ج 3 ق 2/ 480، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 323، 324.
(3) في البدائع: «خير الدين العجمي» . والمثبت يتفق مع: السلوك ج 3 ق 2/ 480.
(4) السلوك ج 3 ق 2/ 480، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 324.
(5) في الأصل: «المقدسي» .
(6) في الأصل: «بن» .
(7) في الأصل: «بن» .
(8) السلوك ج 3 ق 2/ 481، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 324.
(9) الصواب: «بأعلى» .
(10) في الأصل: «بن» .
(11) الصواب: «بأعلى» .
(12) هذه الفقرة ليست في السلوك ولا البدائع.