[نهب الحاجّ المصري]
وفي ذي حجّة، والحاجّ المصريّ نهبوا، وثار ناهبوه بأمير الحاجّ بوري وكادوا يقتلوه [1] . وفي ذلك يقول الشيخ شهاب الدين بن العطار:
/ 219 / لقد نهب الحجّاج في عام سبعة ... وسبعين قهرا [2] بعد ذبح ممكنا [3]
وصار [4] ... أمير الركب بوريّ هاربا
ولولا الليل [5] كان بوري مكفّنا
[السيل يهاجم الحاج الشامي]
وجرى على الحاجّ الشاميّ أشدّ مما جرى على المصريّ، فإنّه جاءهم سيل عظيم بخليص [6] تلف منهم شيء كثير بسببه، وأشتدّ عليهم الريح في رجوعهم والغلاء [7] .
[وفاة العلاء ابن الشاطر الفلكي]
[535] - وفيه مات العلاء ابن الشاطر الفلكي [8] المشهور، علي بن إبراهيم بن محمد بن الهمام بن محمد بن إبراهيم الأنصاريّ، الدمشقيّ.
وكان علاّمة في علم الهيئة والحساب والهندسة. وكان أوحد زمانه في ذلك.
[الفتنة بين صاحب تلمسان وخصمه]
وفي هذه السنة كانت بين أبو [9] زيّان صاحب تلمسان وبين أبو [10] حمّو [11] فتن كبيرة على الملك، ومات منهم جمع [12] .
(1) الصواب: «وكادوا يقتلونه» . وخبر النهب في: السلوك ج 3 ق 1/ 257، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 485، وإنباء الغمر 1/ 106، ووجيز الكلام 1/ 214.
(2) في الإنباء: «جهرا» .
(3) في الإنباء: «تمكّنا» .
(4) في الإنباء: «وسار» .
(5) في الإنباء: «ولولا قليل» .
(6) خليص: حصن بين مكة والمدينة. (معجم البلدان 25/ 387) .
(7) إنباء الغمر 1/ 106، 107 و 157، وجيز الكلام 1/ 214.
(8) انظر عن (الفلكي) في: تاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 494، وإنباء الغمر 1/ 116 رقم 40، والدرر الكامنة 3/ 9 رقم 14 وفيه: «علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي محمد بن إبراهيم بن حسان» ولم يؤرّخ لوفاته، ووجيز الكلام 1/ 219 رقم 462، وبدائع الزهور ج 3 ق 1/ 161 وفيه: «علي بن حسّان بن إبراهيم بن الهمام» ، والمنهل الصافي 8/ 28 رقم 1548.
(9) الصواب: «بين أبي» .
(10) الصواب: «بين أبي» .
(11) في الأصل: «صروبه» .
(12) إنباء الغمر 1/ 107.