[3024] - ومات جانباي الأشرفيّ [1] ، أحد العشرات، وابن [2] أخت السلطان الماضية.
وكان شابا حسنا، أدوبا، عاقلا، عارفا بأنواع الملاعيب والفروسية.
[وفاة طوغان المحمدي]
[3025] - ومات بالطاعون أيضا طوغان شيخ [3] المحمدي [4] ، الأشرفيّ.
(وكان في عشر الثمانين) [5] .
ولم يكن خال [6] من فضيلة ما، مع دعواه العريضة بمعرفة الفقه وغيره. وكان يستحضر الكثير من المسائل، وله أدب وحشمة وخير ودين، ولعلّه صنّف شيئا. وكان له شهادة [7] وذكر لما كان بيده نفرا الحرم، وباشيّة الجند بها.
[وفاة عبد الكريم السيواسي]
[3026] - وعبد الكريم السيواسي [8] ، المريدي، الحنفيّ.
وكان فاضلا، قرأ كثيرا، وسمع على جماعة.
ومولده في سنة 837.
[وفاة عيسى بن شعبان]
[3027] - وفيه مات عيسى بن شعبان [9] بن محمد بن خليل بن دلغادر، أخو شاه سوار.
وكان مقيما بالقاهرة بعد كائنة سوار.
(1) لم أجد لجانباي الأشرفي ترجمة في المصادر.
(2) في المخطوط: «وبن» .
(3) انظر عن (طوغان شيخ) في: وجيز الكلام 3/ 880 رقم 2014، والضوء اللامع 4/ 10 رقم 37، وبدائع الزهور 3/ 123، وإيضاح المكنون 2/ 543، ومعجم المؤلفين 5/ 45.
(4) في المصادر السابقة: «الأحمدي» .
(5) ما بين القوسين كتب على هامش المخطوط.
(6) الصواب: «ولم يكن خاليا» .
(7) الصواب: «شهرة» .
(8) انظر عن (عبد الكريم السيواسي) في: بدائع الزهور 3/ 123، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.
(9) انظر عن (عيسى بن شعبان) في: بدائع الزهور 3/ 123.