[عودة قانصوه الشامي وقانصوه دولات باي من الرها]
وفي ذي قعدة وصل قانصوه الشاميّ، وقانصوه دولات باي دوادار يشبك الدوادار، وكانا قد حضرا الحرب [1] فذكرا للسلطان [2] كيف كانت على التفصيل [3] .
[إحضار جثة يشبك الدوادار]
وفيه أحضرت جثّة يشبك الدوادار بغير رأس، ودفنت بتربته (بالصحراء) [4] وانقطعت الإشاعات بأنه حيّ [5] .
[قضاء الحنفية]
وفيه وصل الشرف بن عيد ونزل بتربته السلطان بالصحراء وأكرم، ثم صعد إلى السلطان فشافهه بكلمات، وخلع عليه بوظيفة القضاء الحنفية، ونزل إلى الصالحية فأخذ في تحجيره [6] على النواب بأسرهم، وأمرهم بعرض السجلاّت في الأحكام عليه حتى بشراء حمار يحكم فيه، ولم يثبت [7] الشرف هذا أن مات في صفر من الآتية في يوم الزلزلة، على ما سيأتي [8] .
[ديوان الجند]
/ 310 أ / [وفيه] [9] أنزل السلطان مماليك يشبك الدوادار في ديوان الجند [10] .
[ذو الحجة]
[تقرير الأستادارية]
وفي ذي حجّة استقرّ تغري بردي من يلباي الظاهري، خازندار يشبك الدوادار في
(1) في المخطوط: «قد حضر الحرب» .
(2) في المخطوط: «فذكرا السلطان» .
(3) خبر عودة قانصوه لم أجده في المصادر.
(4) كتبت فوق السطر.
(5) خبر إحضار الجثة في: وجيز الكلام 3/ 906، وبدائع الزهور 3/ 177.
(6) في المخطوط: «تححيره» .
(7) كذا. والصواب أن يقال: «ولم يلبث» .
(8) خبر قضاء الحنفية في: إنباء الهصر 492، ووجيز الكلام 3/ 907، وبدائع الزهور 3/ 177، ومفاكهة الخلان 1/ 32.
(9) إضافة على المخطوط.
(10) خبر ديوان الجند لم أجده في المصادر.