عليهم من الحليّ والجواهر فاحتيط بهم وحمل جميع ما في الدار، فبلغت قيمته بذلك زيادة على مائتي ألف دينار [1] .
وقرّر في نظر الخاص كاتب أرلان [2] ، فاستعفى فأعفي، وقرّر موفّق الدين أبو الفرج الذي أسلم عن قريب.
[مصادرة ابن البقري]
وفيه صودر ابن [3] البقريّ، وشدّدت عقوبته، فكان ما أخذ منه زيادة على ثلاثمائة ألف دينار [4] .
[وفاء ديون مساجين]
وفيه وفّى السلطان ديونا على جماعة في سجن القضاة على ديون من ماله، وأفرج عنهم [5] .
[شفاعة الأمراء بالخليفة]
وفيه شفع الأمرا في الخليفة وسألا السلطان في العفو عنه، وترفّق له أيتمش وألطنبغا الجوباني، وقبّلا الأرض، فأخذ يعدّ له / 269 / أشياء منها أنه أراد قتلي وقتلكم، فكفّا عن مسألته. ثم سأله سودون النائب في ذلك، فأجابه إلى فكّ قيده [6] .
[تتبّع المماليك الأشرفية والبطّالة]
وفي شوال عدّى السلطان إلى الجيزة وعاد من يومه وأمر بتتبّع المماليك الأشرفية والبطّالة، فأخذوا من كل مكان وعملوا في الحديد ونفوا [7] .
[وفاة السبكي قاضي دمشق]
[642] - وفيه مات السبكيّ [8] قاضي دمشق، عبد الله بن أبي البقا
(1) السلوك ج 3 ق 2/ 500، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 336.
(2) في الأصل: «ابن كاتب أرلان» . والتصحيح من: السلوك ج 3 ق 2/ 500، وفي بدائع الزهور ج 1 ق 2/ 336 «أزلان» بالزاي، وهو خطأ.
(3) في الأصل: «بن» .
(4) السلوك ج 3 ق 2/ 501، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 337.
(5) السلوك ج 3 ق 2/ 501، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 337.
(6) السلوك ج 3 ق 2/ 501.
(7) السلوك ج 3 ق 2/ 501، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 337.
(8) انظر عن (السبكي) في: الذيل على العبر 2/ 548، 549، والسلوك ج 3 ق 2/ 511، وتاريخ ابن =