ثم آل أمره أن ضربت عنقه [1] .
[وفاة الشمس الغرّاقي]
[2348] - وفيه مات الشمس الغرّاقيّ [2] ، محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن أحمد بن أحمد بن منصور بن شبل القاهري، الشافعيّ.
وكان فاضلا، سمع على جماعة.
ومولده سنة خمس وتسعين وسبعمائة.
[إطلاق النّحاس من سجنه]
وفيه خرج الأمر بإطلاق النّحاس من سجنه وتوجّهه إلى طرابلس للإقامة بها بطّالا [3] .
[دوادارية السلطان بحلب]
وفي ربيع الأول قرّر ألماس الأشرفي أحد أمراء دمشق في دوادارية السلطان بحلب [4] .
[نظر الدولة]
وقرّر حمزة البشيري في نظر الدولة، عوضا عن التاج الخطير [5] .
[ركوب السلطان إلى الصحراء]
وفيه ركب السلطان من قلعته من غير قماش موكب السلطنة، وسار إلى الصحراء من جهة الصوّة، ثم عاد شاقّا القاهرة حتى صعد القلعة.
وهذه أول ركبة ركبها في سلطنته [6] .
(1) خرب المجلس في: حوادث الدهور 2/ 484.
(2) انظر عن (الغرّاقي) في: عنوان العنوان، رقم 786، والضوء اللامع 9/ 253 - 255 رقم 605، وحوادث الزمان 1/ 127 رقم 101. و «الغرّاقي» : بفتح الغين المعجمة، وتشديد الراء: نسبة إلى الغرّاقة. قال ابن الجيعان: الغرّاقة من الدقهلية. (التحفة السنية) وقال السخاوي: بلد بقرب من الحوف من الوجه البحري من الشرقية.
(3) خرب إطلاق النحاس في: حوادث الدهور 2/ 484، وبدائع الزهور 2/ 318.
(4) خبر دوادارية السلطان في: حوادث الدهور 2/ 485.
(5) خبر نظر الدولة في: حوادث الدهور 2/ 485، وبدائع الزهور 2/ 318.
(6) خبر ركوب السلطان في: حوادث الدهور 2/ 485، والنجوم الزاهرة 16/ 78، 79، وبدائع الزهور 2/ 318.