واستقرّ ببركة الجوباني في إمرة مجلس، واقتسما التكلّم في الدولة [1] ، ورسخت قدم برقوق من يومه هذا في الدولة، ولا زالت الأقدار تساعده حتى استبدّ بالملك كما ستراه، وكلّما وقع من الغير كان توطئة لذكره.
[الخلعة بالأتابكية على طشتمر]
وفي مستهلّ جماد الآخر قدم طشتمر العلائي من دمشق، وخرج السلطان والأمراء إلى لقائه، وأصعد إلى القلعة، وكان له يوما مشهودا [2] ، وخلع عليه بالأتابكية [3] .
[وفاة الشاعر ابن بهادر]
[561] - وفيه مات الشاعر الفاضل أبو بكر بن بهادر [4] بن سنقر، أسد الدين. وكان له نظم كثير، بلغ ديوانه عدّة مجلّدات.
[مشيخة خانقاه سعيد السعداء]
وفيه ولّي البرهان إبراهيم الأبناسيّ [5] ، الشافعيّ شيخ خانقاه سعيد السّعداء، عوضا عن العلاء أحمد بن محمد السّرائيّ بعد موته.
[عزل أقتمر من النيابة]
وفيه عزل أقتمر من نيابة السلطنة [6] .
[رجب]
[وفاة قطلقتمر الطويل]
[562] - وفي ليلة رابع رجب تردّى قطلقتمر الطويل [7] أخو أينبك من مكان بسجنه بالإسكندرية فمات.
(1) السلوك ج 3 ق 1/ 315، 316، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 211.
(2) الصواب: «وكان له يوم مشهود» .
(3) النفحة المسكية 225، تاريخ ابن خلدون 5/ 467، السلوك ج 3 ق 1/ 316، بدائع الزهور ج 1 ق 2/ 212.
(4) انظر عن (ابن بهادر) في: إنباء الغمر 1/ 161 رقم 8.
(5) في الأصل: «الأبناسي» ، والتصحيح من: السلوك ج 3 ق 1/ 317، وإنباء الغمر 1/ 155.
(6) السلوك ج 3 ق 1/ 318، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 550.
(7) انظر عن (قطلقتمر) في: السلوك ج 3 ق 1/ 318 وفيه «قطلو اقتمر» ، وإنباء الغمر 1/ 154، وفيه موته في ليلة الرابع من رجب، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 214 وفيه وفاته في جمادى الآخر، و 215 وفيها: ورد الخبر في شهر رجب بوفاته، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 564، 565.