وكان من المشاهير، لا بأس به.
وفيه استقرّ الشهاب أحمد بن كاتب جكم في نظر الجيش، عوضا عن أخيه، وكان نائبا عنه في غيبته [1]
[موت مملوك تحت الضرب]
وفيه ضرب السلطان مملوكا من جلبانه لأمر ما نسب إليه، فمات تحت الضرب [2] .
[خروج الحاج]
وفيه خرج الحاج، وأميرهم بالمحمل أزدمر المسرطن [3] ، وبالأول برسباي السيفيّ [4] .
[الخوف من فتنة يقوم بها الجلبان]
وفيه وقع من الجلبان حادثة كادت أن تثور بسببها فتنة كبيرة محى السلطان فيها طائفة من الديوان، ونفى آخرين [5] .
[الطواف برأس أحد مشايخ فزاره]
وفيه طيف برأس محمد بن عامر أحد مشايخ فزارة ومعها عدّة رؤوس [6] بعث بها ابن الزرازيري، وكانوا من المفسدين في الأرض [7] .
[تحوّل أنثى إلى رجل]
وفيه أخبرت ممّن أثق به بأنّ ابنة بقرية الفهميين ولدت أنثى، وحين قاربت البلوغ عقد لها على زوج، ثم بعد قليل من العقد برز لها من موضع الفرج ذكر وأنثيين [8] / 349 ب / كآلة الرجال وعدم الحياء الأنوثي أصلا ورأسا، وعادت رجلا [9] .
(1) خبر نظر الجيش في: وجيز الكلام 3/ 959، وبدائع الزهور 3/ 221.
(2) خبر موت المملوك لم أجده في المصادر.
(3) توفي أزدمر المسرطن في سنة 899 هـ. انظر عنه في: الضوء اللامع 2/ 274 رقم 858، وحوادث الزمان 1/ 346 رقم 482، وبدائع الزهور 3/ 298، ومفاكهة الخلان 1/ 154.
(4) خبر خروج الحاج في: وجيز الكلام 3/ 959.
(5) خبر الخوف من الفتنة لم أجده في المصادر.
(6) كذا.
(7) خبر الطواف بالرأس في: بدائع الزهور 3/ 221.
(8) الصواب: «وأنثيان» .
(9) خبر تحوّل الأنثى انفرد به المؤلّف - رحمه الله -.