فهرس الكتاب

الصفحة 2936 من 3129

[ذو الحجة]

[انتهاء عمارة المجرى بالقلعة]

وفي ذي حجّة انتهت عمارة المجراة إلى القلعة على يد تغري [1] بردي، خازندار يشبك الدوادار، وجاءت محكمة [2] .

[العمل بعمارة الكبش]

وفيه كان العمل بعمارة الكبش بأمر السلطان. وكان الشادّ على العمارة نانق المؤيّدي، أحد العشرات، وجاءت عمارة جيّدة [3] .

[وصول قاصد ابن حسن الطويل]

وفيه وصل قاصد من عند ابن [4] حسن الطويل فأنزله يشبك وأكرمه حتى يحضر السلطان [5] .

[حرّ شديد يعقبه مطر غزير]

وفيه حدث حرّ شديد في برمهات [6] ، ثم أعقبه مطر غزير وبرد شديد حتى استغرب ذلك [7] .

[قدوم مبشّر الحاج]

وفيه قدم مبشّر الحاج إنسان من خواص خاصكية السلطان يقال له أسنباي، وعرف بالمبشّر بعدها إلى الآن، وأخبر [8] بسلامة الحاج والسلطان، ووصف كيفية سفر السلطان وما وقع في أثناء ذلك، وكيفية دخوله إلى المدينة المشرّفة أولا، وأنه تصدّق بها خمسة آلاف دينار، ثم كيفية دخوله إلى مكة / 300 ب / وملاقاة أميرها قبل ذلك، وأنه تصدّق بها بخمسة آلاف دينار، وحصل لأسنباي هذا من الخلع والمال ما عمّه وطمّه [9] .

وقد ذكرنا تفاصيل هذه السفرة في التاريخ الكبير «الروض الباسم» [10] .

[التحضير لملاقاة السلطان]

وفيه جهّز الأتابك أزبك الإقامات لملاقات [11] السلطان بالعقبة، (واهتم لذلك

(1) في المخطوط: «تغر» .

(2) خبر عمارة المجرى لم أجد مصدرا له.

(3) خبر عمارة الكبش في: بدائع الزهور 3/ 160.

(4) في المخطوط: «بن» .

(5) خبر وصول القاصد لم أجده في المصادر.

(6) برمهات: هو الشهر السابع من السنة القبطية.

(7) خبر الحرّ الشديد لم أجده في المصادر.

(8) في المخطوط: «وأخر» .

(9) خبر قدوم المبشّر في: بدائع الزهور 3/ 160.

(10) في القسم الضائع منه.

(11) الصواب: «لملاقاة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت