ـ [معاوية] ــــــــ [11 - 12 - 2006, 02:02 م] ـ
هـ ــ إن كثيرًا من الشعراء الجاهليين انصرفوا إلى الشعر انصراف عناية وتنقيح، قال الجاحظ"ومن شعراء العرب من كان يدع القصيدة تمكث عنده حولًا كريتًا (1) وزمنًا طويلًا، يردد فيها نظره، ويجيل فيها عقله، ويقلب فيها رأيه، اتهامًا لعقله وتتبعًا على نفسه. فيجعل عقله زمامًا على رأيه، ورأيه عيارًا على شعره؛ إشفاقًا على أدبه، وإحرازًا لما خوله الله تعالى من نعمته. وكانوا يسمون تلك القصائد: الحوليات، والمقلدات والمنقحات، والمحكمات، ليصير قائلها فحلًا خنذيذًا (2) وشاعرًا مفلقًا (3) .."فالانصراف إلى الشعر وتنقيحه عند من عرفنا من أصحاب الحوليات وعبيد الشعر إنما هو في الحقيقة حرص منهم على أن يكونوا من فحول الشعراء وبلغائهم، ورغبة في تنزيه شعرهم مما أُخذ على غيرهم.
(1) سنة كريت: تامة.
(2) البيان والتبيين 2: 9.
(3) شاعر خنذيذ: فحل مجيد.
ـ [محمد خليل العاني] ــــــــ [12 - 12 - 2006, 10:49 ص] ـ
بوركت الاخ معاوية وجزيت خيرًا
ـ [معاوية] ــــــــ [15 - 12 - 2006, 11:51 م] ـ
وبارك الله فيك أخي محمد خليل العاني،
وجزاك الله خيرا