فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32917 من 36878

{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ?لْقُرْءانَ} يتصفحونه وما فيه من المواعظ والزواجر حتى لا يجسروا على المعاصي. {أَمْ عَلَى? قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} لا يصل إليها ذكر ولا ينكشف لها أمر، وقيل {أَمْ} منقطعة ومعنى الهمزة فيها التقرير، وتنكير القلوب لأن المراد قلوب بعض منهم أو للإِشعار بأنها لإِبهام أمرها في القساوة، أو لفرط جهالتها ونكرها كأنها مبهمة منكورة وإضافة الأقفال إليها للدلالة على أقفال مناسبة لها مختصة بها لا تجانس الأقفال المعهودة. وقرىء إقفالها على المصدر.

* تفسير تفسير القران الكريم/ ابن كثير (ت 774 هـ) :

يقول تعالى آمرًا بتدبر القرآن وتفهمه، وناهيًا عن الإعراض عنه، فقال: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ?لْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى? قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ} أي بل على قلوب أقفالها، فهي مطبقة، لا يخلص إليها شيء من معانيه، قال ابن جرير: حدثنا بشر، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه رضي الله عنه قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ?لْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى? قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ} فقال شاب من أهل اليمن: بل عليها أقفالها حتى يكون الله تعالى يفتحها أو يفرجها، فما زال الشاب في نفس عمر رضي الله عنه حتى ولي فاستعان به.

* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ/السيوطي 911 هـ) :

{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ?لْقُرْءَانَ} فيعرفون الحق {أَمْ} بل {عَلَى? قُلُوبٍ} لهم {أَقْفَالُهَآ} فلا يفهمونه؟

* تفسير فتح القدير/ الشوكاني (ت 1250 هـ) :

والاستفهام في قوله: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ?لْقُرْءانَ} للإنكار؛ والمعنى: أفلا يتفهمونه، فيعلمون بما اشتمل عليه من المواعظ الزاجرة، والحجج الظاهرة، والبراهين القاطعة التي تكفي من له فهم وعقل، وتزجره عن الكفر بالله، والإشراك به، والعمل بمعاصيه {أَمْ عَلَى? قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} أم هي المنقطعة، أي: بل أعلى قلوب أقفالها فهم لا يفهمون ولا يعقلون قال مقاتل: يعني الطبع على القلوب والأقفال استعارة لانغلاق القلب عن معرفة الحق، وإضافة الأقفال إلى القلوب؛ للتنبيه على أن المراد بها: ما هو للقلوب بمنزلة الأقفال للأبواب، ومعنى الآية: أنه لا يدخل في قلوبهم الإيمان، ولا يخرج منها الكفر والشرك، لأن الله سبحانه قد طبع عليها، والمراد بهذه القلوب: قلوب هؤلاء المخاطبين. قرأ الجمهور: {أقفالها} بالجمع، وقرىء (إقفالها) بكسر الهمزة على أنه مصدر كالإقبال.

سأكتفي هنا بما أوردت، وسنستمع لتعليقاتكم، وبارك الله بكم.

ـ [نائل سيد أحمد] ــــــــ [15 - 11 - 2006, 09:38 م] ـ

أحسنت الخيار أخي موسى، وكم سنأسف على قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال، .... نعم العمل تدبر كتاب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت