تاريخ المولد:
732 هـ - 1332 م
تاريخ الوفاة:
808 هـ - 1406 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خَلدون
ألقاب:
نبذة عن الشخصية:
في عام 732هـ/ 1332م كان مولد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خَلدون ولي الدين الحضرمي، عرف ابن خلدون بالفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة. أصله من أشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس، تلقى ابن خلدون العلم على عدد كبير من العلماء الأندلسيين الذين هاجروا إلى تونس، رحل إلى فاس بالمغرب، وتلمسان بالجزائر وغرناطة بالأندلس، وعمل بالتدريس في جامع الزيتونة بتونس، وفي المغرب بجامعة القرويين بفاس، واعترضته دسائس ووشايات، فعاد إلى تونس ثم رحل إلى القاهرة في 784هـ / 1382م، وما كاد ابن خلدون يدخل من أبوابها حتى أخذ يتطلع إلى الجامع الأزهر، وهناك التف حوله الطلاب وتصدر للإقراء بالجامع مدة إلى أن جلس للتدريس به، ويبدو أنه كان يدرس الحديث والفقه المالكي، فأكرمه سلطانها المملوكي الظاهر برقوق فأسند إليه قضاء المالكية، بدلًا من القاضي جمال الدين بن خير الإسكندري، ولم يتزيا بزي القضاة محتفظًا بزي بلاده، وقد تولى ابن خلدون ذلك المنصب خمس مرات في الفترة ما بين (786 - 808 هـ / 1384 - 1405م) , واشتهر بكتابه المسمى"العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر"، في سبعة مجلدات، أولها المقدمة، والتي تعد من أصول علم الاجتماع، وفى عام 808هـ/ 1406م، كانت وفاته بالقاهرة ودفن في مقابر الصوفية عند باب النصر شمال القاهرة، وقبره غير معلوم.
المولد والنشأة:
ولد عبد الرحمن بن خلدون في الدار الكائنة بنهج ترة الباى بتونس العاصمة بالمدينة العتيقة عام 732 هـ/ 1332م، وكان جده الأعلى وائل بن حجر القادم من اليمن من العناصر الفاعلة في بناء الدولة الأموية تحت إمرة معاوية بن أبي سفيان، مات والداه بالطاعون في مسقط رأسه. حفظ القرآن الكريم في طفولته، وكان والده أول معلم له ولكن لم يذكر ابن خلدون شيئا عن العلوم التي تلقاها عن أبيه، ومهما يكن من الأمر فإن التربية التي تلقاها ابن خلدون في حداثته وصباه لم تكن خارقة، ولم تتعد في مجموعها ما يتلقاه فتيان الأزهر.
الحياة العلمية والثقافية:
حفظ ابن خلدون القرآن الكريم في سن صغيرة، ورواه بالقراءات السبع، ودرس السنة على كتابين شهيرين هما موطأ مالك وصحيح مسلم وبعض نبذ من صحيح البخارى، ومختصر ابن الحاجب الفرعي، والتسهيل في النحو، والمعلقات وحماسة الأعلم وقطعة من شعر المتنبى، وقرأ الكتب الكثيرة على مشايخ عصره، وسمع الحديث وتفقه، واعتنى بالأدب وأمور الكتابة والخط وأخذ ذلك عن أبيه وغيره كأبي سعيد البراذعي، وأبى البركات البلقيني، وابن بحر، وابن الشواس الزواوي، والعلاء الإشبيلي، وعبد المهيمن الحضرمي.
عين ابن خلدون كاتبا لصاحب تونس يوقع على المراسيم الخاصة بالسلطان، ثم توجه إلى فاس عام 753 هـ/ 1352م حيث ضمه سلطانها هيئة علمائه, وهي الهيئة التي تبحث في المسائل الدينية والنحوية بحضرة السلطان، ثم عينه السلطان بعد ذلك أمينا لشؤونه، وفى أوائل عام 764هـ/ 1362م رحل ابن خلدون إلى غرناطة بالأندلس، واستقبله سلطانها محمد الخامس عند قدومه فضمه إلى أهل مجلسه، وكان رسوله إلى الإفرنج بأشبيلية، وفى ذلك الحين وصلته رسالة من حاكم بجاية - بالجزائر الآن - الذي استعاد ملكه يدعوه فيها إلى خدمته فاستأذن من السلطان وعاد إلى إفريقية (تونس) سنة 766هـ/ 1364م وتقلد في بجاية منصب الحاجب (رئيس الوزارة) , فنظم شؤون الدولة ولكن ما لبث سلطان بجاية أبو عبد الله الحفصى أن قُتل، فرحل ابن خلدون إلى تلمسان باستدعاء من صاحبها وأقام بوادي العرب مدة، ثم توجه من بسكرة إلى فاس وأقام بها سنتين ثم توجه إلى الأندلس، ورجع بعد ذلك إلى تلمسان فأقام بها أربع سنوات من 776هـ/ 1374م إلى 780 هـ / 1378م اختلى خلالها للدرس والمطالعة، وفى هذه الخلوة كتب مقدمته، وكتب الجزء الأول منها بقلعة أولاد سلامة بالجزائر، وفى عام 780هـ/ 1378م ارتحل إلى تونس وأحسن سلطانها استقباله، وظل بها إلى أن توجه إلى بلاد الشام فاجتاز البحر إلى الإسكندرية في عام 784هـ/ 1382م ووافق قدومه إلى مصر تولى الملك الظاهر برقوق، وكان واضحًا أن صيته قد سبقه إلى مصر فما كاد يحل بها حتى هتف الشعراء له، وفي ذلك يقول السكري:"رأيت حاضرة الدنيا وبيتان العالم، ومحشر الأمم، ومدرج الذر من البشر وإيوان الإسلام وكرسي الملك تلوح القصور والأواوين في جوه، وتزهو الخوانق والمدارس والكواكب بآفاقه وتضيء البدور والكواكب من علمائه، قد مثل بشاطئ النيل نهر، ومدفع مياه السماء يسقيه العلل والنهل سيحه، ويجبي إليهم الثمرات والخيرات ثجة، ومررت في سكك المدينة تغص بزحام المارة، أسواقها تزخر بالنعيم"، وأقبل عليه طلبة الأزهر الشريف يلتمسون دروسه فبدأ بالتدريس بالأزهر مدة، إلى أن عينه السلطان برقوق أستاذًا للفقه المالكى في المدرسة الظاهرية البرقوقية في سنة افتتاحها عام 788هـ/ 1386م، وفي سنة 789هـ/ 1387م مضى لأداء فريضة الحج، وبعد عودته في المحرم 791هـ/ 1389م ولاه السلطان منصب كرسي الحديث بمدرسة صرغتمش، وفى العام نفسه عينه السلطان شيخا لخانقاه بيبرس، فزاد رزق ابن خلدون واتسعت موارده، ثم عين في منصب القضاء للمرة الثانية في النصف الثاني من سنة 801 هـ /1398م، وزار بيت المقدس في رمضان 802 هـ / 1399م، وعزل في منتصف المحرم 803هـ / 1400م وعين نائبه نور الدين ابن الخلال الذي بذل ما تيسر من المال لبطانة السلطان للحصول على المنصب، ولكن ابن خلدون استرد منصب قاضي قضاة المالكية بعد عودته من لقائه بتيمور لنك في شعبان سنة 803 هـ / 1400مـ. وعزل منه في رجب 804هـ/ 1401م. ثم أعيد إليه في ذي الحجة سنة 804هـ/ 1401م إلى ربيع الأول من 806 هـ / 1403م ـ وعزل وأعيد في شعبان 807 هـ / 1404م إلى أواخر ذي القعدة من تلك السنة - أي مكث نحو ثلاثة أشهر- وامتدت المرة الأخيرة من شعبان 808هـ/1405م إلى يوم وفاته في السادس والعشرين من رمضان من السنة ذاتها؛ أي نحو شهر ونصف، ودفن قرب باب النصر، ولم يكشف عن مدفنه بعد.
ومن مؤلفاته المشهورة:
كتابه"العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر"، وجاء في سبعة مجلدات، أولها (المقدمة) وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها. وختم (العبر) بفصل عنوانه (التعريف بابن خلدون) ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه. ثم أفرد هذا الفصل، فتبسط فيه، وجعله ذيلًا للعبر، وسماه (التعريف بابن خلدون، مؤلف الكتاب، ورحلته غربا وشرقا) ، ومن كتبه (شرح البردة) وكتاب في (الحساب) ورسالة في (المنطق) و (شفاء السائل لتهذيب المسائل) - و قد كان له شعر. وله كتاب"من العرب وغيرهم"، كما تناول كثير من العلماء سيرته وآراءه في مؤلفات خاصة، ومن أشهر الذين تأثروا بابن خلدون وبعلمه العلامة المصري المقريزي صاحب المواعظ والاعتبار.
الوظائف التي تولاها:
• عمل بالتدريس في جامع الزيتونة بتونس وفي المغرب بجامع القرويين في مدينة فاس.
• عين كاتبًا للعلامة عن صاحب تونس أى كان يوقع على المراسيم الخاصة بالسلطان.
• انضم إلى هيئة علماء السلطان أبى عنان التي تبحث في المسائل الدينية والنحوية.
• عُين أمينًا لشؤون السلطان أبى عنان سلطان فاس.
• عُين أمينًا للظافر المنصور بن سليمان.
• وفى بجاية عُين في منصب الحاجب أو رئيس الوزارة وتنظيم شؤؤن الدولة
• عمل بالتدريس بالجامع الأزهر.
• عين أستاذًا للفقه المالكى في المدرسة البرقوقية.
• تولى منصب قاضي قضاة المالكية خمس مرات في الفترة ما بين (786هـ و808هـ - 1384/ 1405م) .
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
• بسبب فكر ابن خلدون الدبلوماسي الحكيم أُرسل أكثر من مرة لحل نزاعات دولية، حيث عينه السلطان محمد بن الأحمر سفيرًا إلى أمير قشتالة لعقد الصلح، وبعد ذلك بأعوام استعان به أهل دمشق لطلب الأمان من الحاكم المغولي تيمور لنك، وقد أعجب تيمور لنك بابن خلدون وطريقته في المفاوضات.
• أسهم في الدعوة للسلطان أبى حمود الزيانى سلطان تلمسان بين القبائل بعد سقوط بجاية في يد سلطان قسنطينة أبى العباس الحفصى، وأرسل أخاه يحيى بن خلدون ليكون وزيرًا لدى أبى حمو الزيانى بتلمسان الجزائر.
• امتازت الفترة التي قضاها ابن خلدون في مصر بنشاط وافر، فضلًا عن مؤلفاته واشتغاله بالتدريس بلا انقطاع, حيث قام بدور سياسي مهم, كما استفاد طلاب العلم من ذكر ابن خلدون لتاريخ المماليك بالتفصيل, فقدم معلومات مهمة عن العلاقات السياسية التي كانت بين سلطان مصر وأمراء أفريقية، وقد نجح في توطيد هذه العلاقات بنصائح كان يسديها إلى سلطان مصر من جهة ومراسلات كان يتبادلها مع سلاطين إفريقية من جهة أخرى، وقد حمل أولئك السلاطين على أن يرسلوا إلى مصر هدايا كثيرة - لاسيما - من الجياد، ووضح لهم أهمية اغتنام صداقة مصر التى هى طريق طبيعى للمسافرين إلى مكة، فأصغوا إلى نصحه.
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
-يعتبر العلامة ابن خلدون المؤسس لعلم الاجتماع, فضلاَ عن مؤلفاته المهمة التي يستفيد منها الباحثون والدارسون حتى الوقت الراهن، كما أن نظرياته ومؤلفاته تدرس في كبرى المؤسسات العلمية في العالم حتى الوقت الحاضر.
قالوا عن الشخصية:
• قال ابن الخطيب:"رجل فاضل جم الفضائل، رفيع القدر أصيل المجد، وقور المجلس، عالي الهمة، قوى الجأش، متقدم في فنون عقلية ونقلية متعدد المزايا، شديد البحث، كثير الحفظ، صحيح التصور، بارع الخط، حسن المعاشرة".
• يقول السخاوي:"وتلقاه أهلها- أي أهل مصر- وأكرموه وأكثروا ملازمته والتردد عليه. بل تصدر للإقراء بالجامع الأزهر مدة".
• ويقول عنه الحافظ بن حجر العسقلاني:"وكان مسنًا فصيحًا، حسن الترسل وسط النظم مع معرفة تامة بالأمور خصوصًا متعلقات المملكة".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…أطروحة…ابن خلدون وفكره التربوي إعداد/ محمد بن إبراهيم الفوزان…مؤلف عنه
2…أطروحة…الجانب العقدى في فكر بن خلدون: احمد عبد الحميد سيد احمد…مؤلف عنه
3…أطروحة…المنهج التجريبى عند ابن خلدون: محمود السعيد طه الكردى،…مؤلف عنه
4…أطروحة…المنهج العلمى عند ابن خلدون: زينب عبد المجيد محمد رضوان…مؤلف عنه
5…الكتب…أبو القاسم محمد: العرب وابن خلدون…مؤلف عنه
6…الكتب…حسن جغام: طه حسين وابن خلدون…مؤلف عنه
7…الكتب…حسين عاصي: ابن خلدون مؤرخًا…مؤلف عنه
8…الكتب…خالد حداد: ابن خلدون…مؤلف عنه
9…الكتب…زكريا إمام: جوانب فلسفية في مقدمة ابن خلدون…مؤلف عنه
10…الكتب…ساطع الحصري: دراسات عن مقدمة ابن خلدون…مؤلف عنه
11…الكتب…طه حسين: فلسفة ابن خلدون الاجتماعية…مؤلف عنه
12…الكتب…عبدا لغني المغربي: الفكر الاجتماعي عند عند ابن خلدون…مؤلف عنه
13…الكتب…شريط عبد الله: الفكر الأخلاقي عند ابن خلدون.…مؤلف عنه
14…الكتب…علي عبد الواحد وافي: عبد الرحمن بن خلدون حياته وآثاره ومظاهر عبقريته.…مؤلف عنه
15…الكتب…محمد عنان: ابن خلدون حياته وأفكاره…مؤلف عنه
16…الكتب…محمود عبدالمولى: ابن خلدون وعلوم المجتمع…مؤلف عنه
17…الكتب…علي الوردي: منطق ابن خلدن في ضوء حضارته وشخصيته…مؤلف عنه
18…الكتب…عمر الطباع: ابن خلدون في سيرته وفلسفته التاريخية والاجتماعية…مؤلف عنه
19…الكتب…غساق عبدالخالق: مفهوم الأدب في الفكر الخلدوني…مؤلف عنه
20…الكتب…محمد الحاجري: ابن خلدون بين حياة العلم ودنيا السياسة…مؤلف عنه
21…الكتب…علي عبد الواحد وافي: عبقريات ابن خلدون…مؤلف عنه
22…الكتب…محمد مرحبا: جديد في مقدمة ابن خلدون…مؤلف عنه
23…الكتب…مصطفى الشكعة: الأسس الإسلامية في فكر ابن خلدون ونظرياته…مؤلف عنه
24…الكتب…منى أبو زيد: الفكر الكلامي عند ابن خلدون…مؤلف عنه
25…الكتب…العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر…مؤلف
26…الكتب…ابن خلدون ورسالته للقضاة مزيل الملام عن حكام الأنام…مؤلف
27…الكتب…شفاء السائل لتهذيب المسائل…مؤلف
28…الكتب…مقدمة ابن خلدون…مؤلف
29…الكتب…التعريف بابن خلدون ورحلاته شرقًا وغربًا (مذكراته) .…مؤلف
30…المخطوطات…أضواء على فلسفة ابن خلدون…مؤلف عنه
31…المقالات…محمد أبو ريه: مقالان عن ابن خلدون في مجلة الرسالة القاهرية…مؤلف عنه
32…المقالات…محمود أبو سمرا: الإشكاليات التاريخية في علم الاجتماع عند ابن خلدون. …مؤلف عنه
33…المقالات…جمال مرسي بدر: مقال عن ابن خلدون…مؤلف عنه
34…المقالات…بطرس البستاني الكبير: مقالة ابن خلدون في دائرة المعارف …مؤلف عنه
35…المقالات…الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون، مقال في مجلة المكشوف،.…مؤلف عنه
36…المقالات… شفيق جبري: مقالات عن ابن خلدون في مجلة مجمع اللغة العربية…مؤلف عنه
37…بحث في مؤتمر…محمد الفاضل بن عاشور: ابن خلدون أول مؤسس لعلم الاجتماع،…مؤلف عنه