فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 188

تاريخ المولد:

1056 هـ - 1656 م

تاريخ الوفاة:

1133 هـ - 1720 م

صفة الشخصية:

شيخ أزهر

اسم الشخصية:

محمد شنن المالكي

ألقاب:

شنن

نبذة عن الشخصية:

الشيخ محمد شنن المالكي شيخ الأزهر الشريف، ولد في عام 1056 هـ / 1656م بقرية"الجدية"- إحدى قري محافظة البحيرة حاليًا - لم يصرفه ثراؤه عن طلب العلم فدرس بالجامع الأزهر وتتلمذ علي أيدي كبار علمائه أمثال الشيخ القليني، الذي كان شيخًا للأزهر من قبله، وقد تولى مشيخة الأزهر, وقد اهتم بترميم الجامع الأزهر، وظل يشرف عليه، ويواصل التدريس فيه حتى توفاه الله عام 1133 هـ (1720 - 1721م) .

المولد والنشأة:

ولد الشيخ محمد شنن المالكي عام 1056 هـ / 1646م، بقرية"الجدية"التابعة لمركز رشيد بمحافظة البحيرة، ولقب بالمالكي نسبة إلى المذهب المالكي الذي كان يتبعه. وقد كان للبيئة التي تربى فيها الشيخ شنن أثر كبير عليه، حيث كان عادة أهل القرية يقومون بتحفيظ أبنائهم القران الكريم، ثم إرسالهم إلى الأزهر لاستكمال دراستهم، فحفظ الشيخ شنن القرآن على أيدي كبار علماء قريته ثم قصد الجامع الأزهر ليتلقى علومه على أيدي علمائه ومشايخه.

الحياة العلمية والثقافية:

انتقل الشيخ محمد شنن صغيرًا للأزهر, وواصل طلب العلم , وجد في تحصيله وحفظ ما يمليه عليه مشايخه وعلماؤه، أمثال الشيخ القليني وغيره, فتقدم في دراسته وجلس في صفوف العلماء وأصبح ذائع الصيت وذا ذكر حسن. ويذكر المؤرخون: أنه رغم ثرائه العريض وأمواله الطائلة - حيث كان من أغنى أغنياء عصره - كان غزير العلم واسع الإطلاع , غير أن أمواله لم تصرفه عن تحصيل العلم ومتابعة تلاميذه. وتردد الشيخ شنن طويلًا بين العلم الذي يحبه والمال الذي تدفق عليه وملأ الدنيا من حوله, أيهما يختار وفي كل منهما خير؟، وفي نهاية الأمر آثر الانقطاع للعلم وحبس الوقت والجهد عليه, فأصبح من كبار الفقهاء عالمًا جليلًا وفقيهًا مجتهدًا وعلمًا من أعلام المذهب المالكي في زمانه، ورغم ذلك لم يترك الشيخ آية مصنفات خاصة به، وربما يرجع السبب إل: كونه قد اكتفي بمصنفات غيره فشرحها وسهل على تلاميذه فهمها والاقتباس منها، أو أن يكون ممن يفضلون إلقاء العلم شفاهة دون الاعتماد على مصنفات مكتوبة, إضافة إلى ما ألقي على عاتقه من مباشرة أمور الأزهر, والعمل على رفعة شأنه, وعلو قدره.

الوظائف التي تولاها:

-تولى الشيخ شنن مشيخة الأزهر بعد وفاة الشيخ القليني، وكان لديه من الكفاءة والكفاية ما يجعله أهلا لحمل المسئولية الكبيرة التي يتطلبها مهام منصبه.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-- نظرًا لكثرة شواغل الشيخ شنن بالدرس والتحصيل, فضلًا عن متابعة أمواله وأملاكه, لم تسجل لنا المصادر أي نشاط له سواء كان اجتماعيا أم سياسيا.

ملامح التكريم:

-لا يوجد

أهم الإنجازات:

-حرص الشيخ شنن على الحفاظ على الجامع الأزهر وعلى أن يراه شامخا يؤدي الأمانة التي ألقيت على عاتقه، فعندما رأى تصدعا في أحد أركانه خشي أن يكون له تأثير على بناياته فذهب إلى الوالي العثماني على مصر"على باشا المظلوم"وذلك في عام 1132هـ1720م وطلب منه رفع الأمر إلى السلطان العثماني، ولما كان للشيخ من مكانه سامية أسرع الوالي على الفور إلى تحقيق طلبه ليس هذا فحسب بل واقترح - أيضًا - أن يضع كبار المشايخ مذكرة ترفع للسلطان العثماني يوقع عليها بأختامهم وأختام الباشا وكبار الأمراء، وأراد بذلك أن يدعم أقوال الشيخ شنن ويضفي عليها المزيد من الأهمية، وعرض الأمر على السلطان"أحمد الثالث"واستجاب لطلب علماء الأزهر وأوفد بعثة عثمانية تحمل موافقته على اعتماد خمسين كيسًا ديوانيًا من مال الخزانة للإنفاق منها على إصلاح الأزهر، وقد ظل الشيخ محمد شنن شيخًا للأزهر يشرف عليه، ويواصل التدريس فيه حتى توفاه الله، وقد ناهز السبعين من عمره في عام 1133 هـ / 1720م.

قالوا عن الشخصية:

الجبرتي عنه"أنه كان مليئًا متمولًا, أغنى أهل زمانه بين أقرانه .. ترك لابنه ثروة طائلة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت